موون هتوون
25-11-2004, 08:04 AM
أذكر تلك المحاولة التي قام بها أحد الأطباء في مدينة ميامي بأمريكا..
حيث أوضح أن هناك ارتباطاً قوياً بين اكتمال دورة القمر..
وأعمال العنف لدى البشر حيث اتضح له من التحليلات والاحصائيات البيانية التي
قام بها والتي تحصل عليها من سجلات الحوادث في المستشفيات ومراكز الشرطة
بعد ربط تواريخها بالأيام القمرية . أتضح له من معدلات الجرائم وحالات الانتحار
وحوداث السيارات المهلكة مرتبطة باكتمال دورة القمر , كما أن الافراد الذين
يعانون من عدم الاستقرار النفسي والاضطرابات النفسية ومرضى ازدواج الشخصية
والمسنون أكثر عرضة للتأثر بضوء القمر , كما أشارت الدراسات الى أن اكبر
نسبة للطلاق والمخاصمات العنيفة في عدة من المدن الكبيرة تكون في منتصف
الشهر عند اكتمال دورة القمر . أخذ الدكتور يفكر عن سبب معقول لهذه الظاهرة
وتفسير علمي معقول ومقبول لنتائجه . فقال أن مياه المحيطات والبحار تتأثر
تأثراً ملحوظاً بجاذبية القمر ( في عملية المد والجزر ) وعليه فإن جسم الانسان
تشكل المياه فيه نسبة تزيد عن ( 80% ) من مكوناته ممثلة في سوائل الأنسجة
والخلايا والدم ..... ولا يستبعد إذاً أن يتأثر بجاذبية القمر .
ومن هنا نلتمس العلاج النبوي لحل مثل هذه الظاهرات المتمثل في :-
صيام الأيام البيض من كل شهر قمري (13,14,15) فلعل من الحكمة في هذا أن
الصيام بما فيه من امتناع عن تناول الماء يعمل على خفض نسبة الماء في الجسم
خلال هذه الفترة التي يبلغ تأثير القمر فيها على الانسان مداه , فيكتسب الانسان
من وراء ذلك الصفاء النفسي والاستقرار , ويتفادى تأثير الجاذبية , وفي ذلك من
الاعجاز العلمي للسنة مافيه .
فسبحان الله إن الصوم وسيلة للسيطرة على قوى النفس حتى لا يقع في معصية ,
فيتقرب إلى الله به , ويسيطر على قوى جسده ونزعاتها . وتحصل له بذلك الراحة
والصحة النفسية التي يتمناها كل إنسان
تقبلوا عذب التحاياو الاحترام
حيث أوضح أن هناك ارتباطاً قوياً بين اكتمال دورة القمر..
وأعمال العنف لدى البشر حيث اتضح له من التحليلات والاحصائيات البيانية التي
قام بها والتي تحصل عليها من سجلات الحوادث في المستشفيات ومراكز الشرطة
بعد ربط تواريخها بالأيام القمرية . أتضح له من معدلات الجرائم وحالات الانتحار
وحوداث السيارات المهلكة مرتبطة باكتمال دورة القمر , كما أن الافراد الذين
يعانون من عدم الاستقرار النفسي والاضطرابات النفسية ومرضى ازدواج الشخصية
والمسنون أكثر عرضة للتأثر بضوء القمر , كما أشارت الدراسات الى أن اكبر
نسبة للطلاق والمخاصمات العنيفة في عدة من المدن الكبيرة تكون في منتصف
الشهر عند اكتمال دورة القمر . أخذ الدكتور يفكر عن سبب معقول لهذه الظاهرة
وتفسير علمي معقول ومقبول لنتائجه . فقال أن مياه المحيطات والبحار تتأثر
تأثراً ملحوظاً بجاذبية القمر ( في عملية المد والجزر ) وعليه فإن جسم الانسان
تشكل المياه فيه نسبة تزيد عن ( 80% ) من مكوناته ممثلة في سوائل الأنسجة
والخلايا والدم ..... ولا يستبعد إذاً أن يتأثر بجاذبية القمر .
ومن هنا نلتمس العلاج النبوي لحل مثل هذه الظاهرات المتمثل في :-
صيام الأيام البيض من كل شهر قمري (13,14,15) فلعل من الحكمة في هذا أن
الصيام بما فيه من امتناع عن تناول الماء يعمل على خفض نسبة الماء في الجسم
خلال هذه الفترة التي يبلغ تأثير القمر فيها على الانسان مداه , فيكتسب الانسان
من وراء ذلك الصفاء النفسي والاستقرار , ويتفادى تأثير الجاذبية , وفي ذلك من
الاعجاز العلمي للسنة مافيه .
فسبحان الله إن الصوم وسيلة للسيطرة على قوى النفس حتى لا يقع في معصية ,
فيتقرب إلى الله به , ويسيطر على قوى جسده ونزعاتها . وتحصل له بذلك الراحة
والصحة النفسية التي يتمناها كل إنسان
تقبلوا عذب التحاياو الاحترام