مثــــــــــايل
16-12-2004, 01:27 AM
من دوحة الخليج بدأت البطولة السابعة عشر لكأس الخليج العربي الذي انطلقت منذ عام 1970 من دوله البحرين
الشقيقة والى وقتنا الحالي استمرت البطولة التي تستقطب اهتمام شباب ورياضي الخليج العربي فنحن في الكويت فرحنا في فوز المنتخب الكويتي على شقيقه المنتخب السعودي في بداية انطلاقة الدورة لقد قفزت قلوبنا تجاه المنتخب وذلك لما تعودناه من اخفاقات وهزائم في السنوات الأخيرة . المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي لحيازة كأس الخليج منذ انطلاقتها ( 9 مرات من أصل 16 بطوله ) لقد بدا واضحا تدهور مستواه الفني وهاهو
الآن يدخل بطولة كأس الخليج بمدرب وطني لم يسبق له التدريب فالخوف لازال موجودا لضعف الإمكانات في المنتخب ومستوى لاعبيه المتواضع فهو يغامر بدخول لاعبين جدد في المنتخب والملاحظ نشاط هؤلاء اللعب وارتفاع مستواهم عن سابقيهم المطلوب من هذا المدرب هو أن يلعب وفق الإمكانات المتاحة مع العلمان المدرب لاعب سابق ولكنه صاحب مستوى متواضع ..... لذا نحن نريد أن يعود الأزرق لأمجاده السابقة ..
القطريون ...... فهم كالعاده لا يصرحون ويتكتمون على أمورهم حتى لا يحسب أي شئ ضدهم أو معهم فهم لازالوا على مستواهم السابق وإن تفرق أنهم أصحاب الأرض والجمهور لذا يجب استغلال هذه النقطة لصالحهم ويعتبرون ند قوي لأي فريق يقابلهم فهم لا يقبلون بالخسارة ويقبلون التعادل ....
الإماراتيون ....... مستو متذبذب كحال شقيقه المنتخب الكويتي فهم يحملون ثقة كبيرة بالنفس كحال المنتخب الكويتي مما يتسبب في ضياع فرصهم في التهديف وإن بدا ملاحظ انهم انتبهوا لنقاط ضعفهم وبدا بمعالجة أمورهم.
العمانيون ....... انطلقوا بقوة فهو كان يعتبر من اضعف المنتخبات الخليجية والذي كان دوما يحجز المرتبة الأخيرة له بلا منازع دخل الساحة الرياضية بقوة بهذه الفترة فهو الذي غلب كل التوقعات والنتائج في البطولة السابقة وتنازل عن المرتبة الأخيرة التي كان يشغلها للمنتخب اليمني والكويتي .... وهاهم الآن أصبحوا ندا قويا لكل من يقابلهم وقلبوا الموازيين والملاحظ انهم يستحقون البطولة بجدارة .
المنتخب السعودي .... أصابهم ما أصاب الأزرق ولكنها كبوة فارس ..... وذلك لوجود البديل الناجح دوما ولاحتواء الأندية السعودية على أفضل اللاعبين الذين يعتمدون عليهم ويجب أن يعيد الأخضر حساباته ويعيد ترتيب أوراقه وذلك لمستواه الذي بدأ بالنزول التدرجي عن سابقه فهو يعتبر ندا قويا لكل الفرق وعينه دوما على الكأس ....
المنتخب اليمني ....... يعتبر وجود هذا المنتخب في بطولة الخليج لزياد أهداف الدول المشاركة على حساب اليمن التي أصبح وجودها للخسارة فقط ... وإن بدأ يتغير وضعهم ..
المنتخب العراقي ..... هاهو يعود من جديد للمشاركة في هذه البطولة بعد غياب وهو الذي حصل على البطولة 3 مرات سابقه يمتلك مقومات البطل لحصوله على المركز الرابع في أولمبياد أثينا ولوجود مدرب نشيط . ولكن مستواه ليس كما كان في الفترة الماضية ويجب أن يبدا بالانتباه لمستواه .
نلاحظ إن الجميع مستواهم في تدني بغض النظر عن عمان الذي أرشحه لأخذ البطولة للاجتهاد الواضح للاعبيه ولمجهود مدربه التشيكي ميلان ماتشالله الذي يساهم في صنع منتخب واعد في الخليج العربي ونلاحظ أيضا تقدم ملحوظ في مستوى الأزرق .... وتبقى أحلامنا كشعوب خليجيه بالفوز بكأس الخليج ولكن الكأس يبقى ملكا لمن يستحقه ....... فندعوا الله بالتوفيق للمنتخبات الخليجية والتمتع بروح رياضية لدى الجميع وبعيدا عن التشنجات والعصبيه ........
ولكم مني أحلى تحية .....
الشقيقة والى وقتنا الحالي استمرت البطولة التي تستقطب اهتمام شباب ورياضي الخليج العربي فنحن في الكويت فرحنا في فوز المنتخب الكويتي على شقيقه المنتخب السعودي في بداية انطلاقة الدورة لقد قفزت قلوبنا تجاه المنتخب وذلك لما تعودناه من اخفاقات وهزائم في السنوات الأخيرة . المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي لحيازة كأس الخليج منذ انطلاقتها ( 9 مرات من أصل 16 بطوله ) لقد بدا واضحا تدهور مستواه الفني وهاهو
الآن يدخل بطولة كأس الخليج بمدرب وطني لم يسبق له التدريب فالخوف لازال موجودا لضعف الإمكانات في المنتخب ومستوى لاعبيه المتواضع فهو يغامر بدخول لاعبين جدد في المنتخب والملاحظ نشاط هؤلاء اللعب وارتفاع مستواهم عن سابقيهم المطلوب من هذا المدرب هو أن يلعب وفق الإمكانات المتاحة مع العلمان المدرب لاعب سابق ولكنه صاحب مستوى متواضع ..... لذا نحن نريد أن يعود الأزرق لأمجاده السابقة ..
القطريون ...... فهم كالعاده لا يصرحون ويتكتمون على أمورهم حتى لا يحسب أي شئ ضدهم أو معهم فهم لازالوا على مستواهم السابق وإن تفرق أنهم أصحاب الأرض والجمهور لذا يجب استغلال هذه النقطة لصالحهم ويعتبرون ند قوي لأي فريق يقابلهم فهم لا يقبلون بالخسارة ويقبلون التعادل ....
الإماراتيون ....... مستو متذبذب كحال شقيقه المنتخب الكويتي فهم يحملون ثقة كبيرة بالنفس كحال المنتخب الكويتي مما يتسبب في ضياع فرصهم في التهديف وإن بدا ملاحظ انهم انتبهوا لنقاط ضعفهم وبدا بمعالجة أمورهم.
العمانيون ....... انطلقوا بقوة فهو كان يعتبر من اضعف المنتخبات الخليجية والذي كان دوما يحجز المرتبة الأخيرة له بلا منازع دخل الساحة الرياضية بقوة بهذه الفترة فهو الذي غلب كل التوقعات والنتائج في البطولة السابقة وتنازل عن المرتبة الأخيرة التي كان يشغلها للمنتخب اليمني والكويتي .... وهاهم الآن أصبحوا ندا قويا لكل من يقابلهم وقلبوا الموازيين والملاحظ انهم يستحقون البطولة بجدارة .
المنتخب السعودي .... أصابهم ما أصاب الأزرق ولكنها كبوة فارس ..... وذلك لوجود البديل الناجح دوما ولاحتواء الأندية السعودية على أفضل اللاعبين الذين يعتمدون عليهم ويجب أن يعيد الأخضر حساباته ويعيد ترتيب أوراقه وذلك لمستواه الذي بدأ بالنزول التدرجي عن سابقه فهو يعتبر ندا قويا لكل الفرق وعينه دوما على الكأس ....
المنتخب اليمني ....... يعتبر وجود هذا المنتخب في بطولة الخليج لزياد أهداف الدول المشاركة على حساب اليمن التي أصبح وجودها للخسارة فقط ... وإن بدأ يتغير وضعهم ..
المنتخب العراقي ..... هاهو يعود من جديد للمشاركة في هذه البطولة بعد غياب وهو الذي حصل على البطولة 3 مرات سابقه يمتلك مقومات البطل لحصوله على المركز الرابع في أولمبياد أثينا ولوجود مدرب نشيط . ولكن مستواه ليس كما كان في الفترة الماضية ويجب أن يبدا بالانتباه لمستواه .
نلاحظ إن الجميع مستواهم في تدني بغض النظر عن عمان الذي أرشحه لأخذ البطولة للاجتهاد الواضح للاعبيه ولمجهود مدربه التشيكي ميلان ماتشالله الذي يساهم في صنع منتخب واعد في الخليج العربي ونلاحظ أيضا تقدم ملحوظ في مستوى الأزرق .... وتبقى أحلامنا كشعوب خليجيه بالفوز بكأس الخليج ولكن الكأس يبقى ملكا لمن يستحقه ....... فندعوا الله بالتوفيق للمنتخبات الخليجية والتمتع بروح رياضية لدى الجميع وبعيدا عن التشنجات والعصبيه ........
ولكم مني أحلى تحية .....