موون هتوون
24-12-2004, 06:00 PM
سمحت الجهات المختصه في المملكه العربيه السعوديه رسميا بفسح وبيع وتداول
اجهزه الجوال المزوده بالكاميرا وإلغا قرار سابق تضمن منعها قطعيا من الدخول
الى البلاد سواء للتجاره او للاستخدام الشخصي.
ووفق المصادر فإن القرار الاخير الذي يتوقع ان يهبط بأسعار هذه الاجهزه بنحو 15% .
كلف وزاره الداخليه بالتنسيق مع الجهات الرقابيه الاخرى بوضع ضوابط تحد من
الاستخدام السلبي للأجهزه التصويريه في الجهاز خاصه تلك التي تمس اشخاصا
اخرين او تخترق خصوصياتهم او الاساء للمجتمع السعودي .
وجاء القرار استجابه لطلبات وزاره مهمه في البلاد رأت في منع تداول هذه
الاجهزه تشجيع السوق السوداء لها، في الوقت الذي بات التطور والتقدم مبهرا
في هذا المجال.
ورفعت اربع وزاراه في وقت سابق الى المقام السامي طلبات منفصله ترى ضروره
السماح بفسح اجهزه الجوال المزود بالكاميرا.
واستندت الوزارات الاربع وهي:الداخليه ،الماليه،التجاره والصناعه،والاتصالات
وتقنيه المعلومات في خطاباتها الى ان هذه التقنيه اصبحت امرا واقعا شأنها
شأن التلفزيون والانتر نت وهي متوافره في جميع دول العالم كما ان الشركات
العالميه المصنعه للهواتف الجواله تتجه نحو تزويد جميع اجهزتها المصنعه
بالكاميرا والخدمات المسانده الاخرى منها :(( البلوتوث)) ويقدر عدد الشركات التي
ستزود اجهزتها بالكاميرا العام المقبل بنحو 80% مايؤدي الى المزيد من انتشار
هذه الخدمه وستكون امرا واقعا لامفر منه .
وتوقعت مصادر في السوق الاتصالات ان تنخفض اسعار اجهزه الجوال المزود
بالكاميرا بعد الفسح بما لايقل عن 15 %
يشار الى انه تم في وقت سابق تشكيل لجنه من عده وزارات وادارات معنيه اوصت
بالسماح بتداول اجهزه الجوال الزوده بكاميرا بحكم انه تقنيه لا يمكن تجاهلها
وان تم استغلالها من بعض ضعاف النفس بصوره سيئة .
منــقول من صحيفه الاقتصاديه ليوم الخميس 4 ذو القعده 1425هـ العدد 4084
تحياتووه
اجهزه الجوال المزوده بالكاميرا وإلغا قرار سابق تضمن منعها قطعيا من الدخول
الى البلاد سواء للتجاره او للاستخدام الشخصي.
ووفق المصادر فإن القرار الاخير الذي يتوقع ان يهبط بأسعار هذه الاجهزه بنحو 15% .
كلف وزاره الداخليه بالتنسيق مع الجهات الرقابيه الاخرى بوضع ضوابط تحد من
الاستخدام السلبي للأجهزه التصويريه في الجهاز خاصه تلك التي تمس اشخاصا
اخرين او تخترق خصوصياتهم او الاساء للمجتمع السعودي .
وجاء القرار استجابه لطلبات وزاره مهمه في البلاد رأت في منع تداول هذه
الاجهزه تشجيع السوق السوداء لها، في الوقت الذي بات التطور والتقدم مبهرا
في هذا المجال.
ورفعت اربع وزاراه في وقت سابق الى المقام السامي طلبات منفصله ترى ضروره
السماح بفسح اجهزه الجوال المزود بالكاميرا.
واستندت الوزارات الاربع وهي:الداخليه ،الماليه،التجاره والصناعه،والاتصالات
وتقنيه المعلومات في خطاباتها الى ان هذه التقنيه اصبحت امرا واقعا شأنها
شأن التلفزيون والانتر نت وهي متوافره في جميع دول العالم كما ان الشركات
العالميه المصنعه للهواتف الجواله تتجه نحو تزويد جميع اجهزتها المصنعه
بالكاميرا والخدمات المسانده الاخرى منها :(( البلوتوث)) ويقدر عدد الشركات التي
ستزود اجهزتها بالكاميرا العام المقبل بنحو 80% مايؤدي الى المزيد من انتشار
هذه الخدمه وستكون امرا واقعا لامفر منه .
وتوقعت مصادر في السوق الاتصالات ان تنخفض اسعار اجهزه الجوال المزود
بالكاميرا بعد الفسح بما لايقل عن 15 %
يشار الى انه تم في وقت سابق تشكيل لجنه من عده وزارات وادارات معنيه اوصت
بالسماح بتداول اجهزه الجوال الزوده بكاميرا بحكم انه تقنيه لا يمكن تجاهلها
وان تم استغلالها من بعض ضعاف النفس بصوره سيئة .
منــقول من صحيفه الاقتصاديه ليوم الخميس 4 ذو القعده 1425هـ العدد 4084
تحياتووه