بنت النـــــور
12-01-2005, 03:26 AM
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مامن أيام العمل الصالح فيها احب الى الله من هذه الأيام ـ يعني العشر ـ قالو : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) وعن ابن عمر رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مامن أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )وقال صلى الله عليه وسلم ( أفضل الأيام يوم عرفة )
أحبتي هاهي أيام قلائل وتطل علينا العشر من ذي الحجه وهي أيام يجب علينا ان نستغلها بذكر الله وشكره والقيام بطاعته سبحانه
فأحببت في هذه الكلمات أن اذكر بأفضل الأعمال المستحبه في هذه العشر فـ الذكرى تنفع المؤمنين.
صيام هذه الأيام أو ماتيسر منها ـ وبالأخص يوم عرفه ـ ولاشك بأن الصيام من أفضل الأعمال عند الله وهو مما أصطفاه لنفسه كما في الحديث القدسي (( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي )) وعن أبي قتاده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنه التي قبله والتي بعده )
اخوتي الاكثار من التكبير والذكر في هذه الأيام لقوله تعالى : ( ويذكروا أسم الله في أيام معلومات ) وقد فسرت بأنها أيام العشر واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها ـ عن ابن عمر وأبي هريرة ـ رضي الله عنهم أنهم كانا يخرجان إلى السوق في العشر فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما .
قال تعالى : ( ولتكبروا الله على ماهداكم )ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح وسائر الأدعيه المشروعه .
والتكبير احبتي في هذه العشر ينقسم مابين تكبير مطلق ومقيد
التكبير المطلق وهو الذي يكون في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد
التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبه ، ويبدأ لغير الحجاج من فجر يوم عرفه ، وللحجاج من يوم النحر ، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق .
وروى اسحاق رحمة الله ـ عن فقهاء التابعين رحمهم الله أنهم كانو يقولون في أيام العشر : (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد )
وتشرع الأضحيه في يوم النحر وأيام التشريق ، وهي سنة أبينا ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم ، ( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما )
عن أم سلمه رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره )وفي رواية (فلا يأخذ من شعره ولا من أظافره حتى يضحي ) وهذا النهي ظاهره أنه يخص صاحب الأضحيه ولا يعم الزوجه ولا الأولاد إلأ إذا كان لأحدهم أضحيه تخصه .
وأخيرا علينا أحبتي الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى ، وحضور الخطبه والأستفاده منها .
نسأل الله أن يجعلنا من أهل سنة نبيه الكريم ، وأن يحيينا على الأسلام ويميتنا على الأيمان ، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى ، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.
أحبتي هاهي أيام قلائل وتطل علينا العشر من ذي الحجه وهي أيام يجب علينا ان نستغلها بذكر الله وشكره والقيام بطاعته سبحانه
فأحببت في هذه الكلمات أن اذكر بأفضل الأعمال المستحبه في هذه العشر فـ الذكرى تنفع المؤمنين.
صيام هذه الأيام أو ماتيسر منها ـ وبالأخص يوم عرفه ـ ولاشك بأن الصيام من أفضل الأعمال عند الله وهو مما أصطفاه لنفسه كما في الحديث القدسي (( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي )) وعن أبي قتاده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنه التي قبله والتي بعده )
اخوتي الاكثار من التكبير والذكر في هذه الأيام لقوله تعالى : ( ويذكروا أسم الله في أيام معلومات ) وقد فسرت بأنها أيام العشر واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها ـ عن ابن عمر وأبي هريرة ـ رضي الله عنهم أنهم كانا يخرجان إلى السوق في العشر فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما .
قال تعالى : ( ولتكبروا الله على ماهداكم )ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح وسائر الأدعيه المشروعه .
والتكبير احبتي في هذه العشر ينقسم مابين تكبير مطلق ومقيد
التكبير المطلق وهو الذي يكون في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد
التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبه ، ويبدأ لغير الحجاج من فجر يوم عرفه ، وللحجاج من يوم النحر ، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق .
وروى اسحاق رحمة الله ـ عن فقهاء التابعين رحمهم الله أنهم كانو يقولون في أيام العشر : (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد )
وتشرع الأضحيه في يوم النحر وأيام التشريق ، وهي سنة أبينا ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم ، ( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما )
عن أم سلمه رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره )وفي رواية (فلا يأخذ من شعره ولا من أظافره حتى يضحي ) وهذا النهي ظاهره أنه يخص صاحب الأضحيه ولا يعم الزوجه ولا الأولاد إلأ إذا كان لأحدهم أضحيه تخصه .
وأخيرا علينا أحبتي الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى ، وحضور الخطبه والأستفاده منها .
نسأل الله أن يجعلنا من أهل سنة نبيه الكريم ، وأن يحيينا على الأسلام ويميتنا على الأيمان ، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى ، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.