PDA

عرض كامل الموضوع : مخاوف من حرب عصابات في العراق


الـفـــــارس
28-06-2003, 06:29 PM
بقلم جوناثان ماركوس

مراسل البي بي سي للشؤون الدفاعية





يستحضر الارتفاع الذي شهدته حصيلة الضحايا في صفوف القوات الأمريكية والبريطانية في العراق هذا الأسبوع إلى الذاكرة، ذاكرة القادة الميدانيين لتلك القوات والقيادة السياسية في عاصمتي البلدين، واقع أن عملية جلب السلام إلى ربوع العراق ستستغرق وقتا وستنطوي على كلفة باهظة.

وترفع الطفرة التي شهدتها الهجمات التي استهدفت تلك القوات عدد الأسئلة الرئيسية المطروحة حول العمليات الأمنية في مرحلة ما بعد الحرب، حيث يتحدث بعض المحللين عن مؤشرات على حرب عصابات متنامية ضد الاحتلال الأمريكي.

وليس هنالك أدنى شك في أنه يبدو أن الهجمات ضد القوات الأمريكية على وجه خاص تشهد تصاعدا.

وقد مرت القوات البريطانية، أيضا، بأسبوع سيء، حيث لقي ستة عناصر من الشرطة العسكرية الملكية مصرعهم وجرح ثمانية آخرون في حادثتين منفصلتين الثلاثاء الفائت.

تقويض الجهود

وتأتي المعارضة في العراق من العديد من المصادر. فالموالون لحزب البعث، والوطنيون العراقيون الذين يعارضون اجتياح بلادهم، والعصابات الإجرامية وقادة الحرب المحليون والميليشيات، كل هؤلاء يسعون إلى تأمين نفوذ لهم وحماية ذلك النفوذ.


هجمات المقاومة تشكل تحديا للقوات الأمريكيةومن الممكن أيضا أن يكون المقاتلون الأجانب يشكلون عنصرا في هذا الخليط.

وربما يكون الحديث عن حرب عصابات شاملة سابقا لأوانه، ولكن هناك أثرا تراكميا للصراع المدوي وذي المستوى المتدني - كائنا ما كان مصدره.

فهو يقوض الجهود الأمريكية والبريطانية الرامية إلى استعادة الحياة الطبيعية.

إن أحد أكثر التطورات إثارة للقلق هو الهجمات التي تستهدف المهندسين العراقيين وغيرهم من الذين تربطهم صلة بالمحاولات الرامية إلى إعادة إصلاح وتشغيل البنية التحتية للبلاد.

أهداف مُراوِغَة

ومن ناحية مبدئية، فإن الخطر الذي يواجه القوات الأمريكية والبريطانية هو خطر متنقل.

وعمليات مكافحة التمرد الواسعة النطاق تنطوي على إشكاليات.

فهي غالبا ما تميل إلى أن تخطيء أهدافها المراوغة وتؤدي ببساطة إلى إثارة حفيظة السكان المحليين في مناطق واسعة.

وكما تدل تجربة القوات البريطانية، فحتى المناطق الهادئة يمكنها أن تتحول فجأة إلى مناطق خطيرة.

ويسلط هذا الأمر الضوء على المشكلة الأساسية التي ينطوي عليها جمع المعلومات الاستخبارية، والتي من المحتم لها أن تزداد تعقيدا جراء الاختلافات في اللغة، والدين والثقافة.

"}سوء تخطيط"

ويصدر قادة عسكريون أمريكيون رفيعو المستوى بالفعل مؤشرات على أن فرض الهدوء في العراق سيستغرق وقتا أطول مما كان متوقعا.


إشاعة جو من الأمن في العراق مهمة تثبت كونها أصعب مما كان متوقعاومعظم المشكلة تنشأ من الطريقة التي انتهت بها الحرب - حيث أنها لم تكن حاسمة من ناحية أن القيادة العليا للنظام قد فرت على ما يبدو وتوارت أجزاء كبيرة من الآلية البعثية بعيدا عن الواجهة بكل بساطة. والآن فإن بعضها يعود إلى الظهور لكي يقاتل يوما آخر.

ويسهل على المرء أن يكون سلبيا.

لقد تم تحقيق الكثير وعراق ما بعد الحرب ما كان أبدا ليكون مكانا يسهل ترتيب أموره.

ولكن هناك هواجس من أن الأمريكيين، على وجه الخصوص، قد خططوا على نحو رديء للفترة التي ستلي الصراع مباشرة.

ومن المؤكد تقريبا أنه كان هنالك عدد قليل من القوات لفرض النظام - وهو واقع يتعين على المخططين العسكريين التأمل فيه لدى حديثهم عن تحريك وحدات صغيرة، مجهزة بأجهزة تكنولوجية متطورة لكي تخوض معارك حامية الوطيس.

ربما كانت هنالك فرصة قد فُوِّتَت.

فبدلا من استبدال الطغيان بالنظام، فإن الطغيان استبدل بفراغ في السلطة في العديد من الأماكن.

وهذا لا يعني بالضرورة أن كل شيء في طور التحول إلى كارثة.

ولكنه يعني أن إشاعة مناخ آمن كأساس لإعادة الإعمار سيكون أمرا أكثر صعوبة بكثير مما كان متوقعا.






.بقلم جوناثان ماركوس

xXxماتهــابxXx
29-06-2003, 12:27 AM
الله يستر يارب

والله يحفظ المسلمين

وشكر ا لطرحك لهذا الموضوع المهم

اتمنى لك المزيد من التقدم والتوفيق

بنت النـــــور
03-07-2003, 03:11 AM
صباح الخير...

تسلم يداك أخوي الحنون على مانقلته لنا من اخبار ...

والله يعطيك الف عافيه...

تحياتوووو

روان
08-07-2003, 03:03 PM
مشكووووووووووووووووووووووور اخوي الحنون


وتسلم لي على هالأخباااااااار


تحياتي ....... روان