الـفـــــارس
15-03-2005, 02:19 PM
http://www.mihaf.com/vb/attachment.php?attachmentid=206&stc=1
منذ مايقارب العام قرر مجلس الوزراء السعودي منح رخصة ثانية لشبكة الهاتف "المحمول" لشركة " إتصالات" الإماراتية ، كاسراً بذلك احتكاراً تجاوز ربع قرن وأكثر لشركة الإتصالات السعودية ، وفاتحاً المجال على مصراعيه لعملية تنافسية تصب في مصلحة المستهلك استناداً لأراء إقتصاديين ضليعين .
ولكن الآن يبدو أن التنافس قد بدأ على كافة الأصعدة ، إذ توالت الإعلانات المتواترة حول تخفيضات في الأسعار واغداق لخدمات جديدة مختلفة شكلاً ومضموناً عن مااعتاده السعوديون.
والأدهى في لجة هذه التنافسية هو مايتداوله السعوديون في مجالسهم الخاصة عن عمليات الخطف المحتملة التي ستقوم بها الشركة الإماراتية لموظفي شركة الإتصالات السعودية ، إستناداً إلى الميزات التي تقدمها الشركة الوليدة ، والإغراءات المنقطعة النظير التي سيحصل عليها كبار الموظفين .
إلا أن صنفاً من متعهدي الشركة السعودية يجزمون بأن أرضيتهم أكثر صلابةً من منافسيهم ، حيث أن شركتهم ضاربة في العمق السعودي بقوة ، وماهذه الشركة الوليدة سوى عميل كبير من العملاء الذين تزودهم الشركة بالخدمات ، إذ وقعت شركة إتصالات مع الشركة السعودية عقداً يقضي باستفادة الشركة الوليدة من البنى التحتية المتوفرة لدى شركة الإتصالات السعودية .
وأحدث دخول الشركة الإماراتية ثورة في الداخل السعودي ، وخصوصا السعار المجنون على شراء أسهمها المطروحة للإكتتاب التي تهافت السعوديون عليها بمختلف شرائحهم ، في الوقت الذي حذر فيه إقتصاديون من " إنتكاسة قوية " ربما تصيب الإقتصاد السعودي بهزة ، إثر عدم وفاء الشركة بمستحقاتها ، ورأس مالها .وكان فوز كونسورتيوم اتصالات بالترخيص قد وضع نهاية لاحتكار السعودية للاتصالات ، إلا أن حدوث حرب أسعار بين الشركتين أمر مستبعد بسبب التأكيدات الرسمية التي أكدت انها لن تسمح بحدوث ذلك .
ومن الخدمات التي ستقدمها الشركةُ الوليدة ابتداء الرقم بـ(056 أو 059) وسوف يتمكن المشترك من اختيار الرقم الذي يريده من خلال قائمة تحتوي على ثلاث فئات( رقم ذهبي - رقم فضي - رقم برونزي عادي ) ولكل رقم سعر معين.
وسيكون سعر الدقيقة 0.25 هللة اي اربع دقايق بريال وهناك خدمة جديدة باشتراك معين سيكون فيها سعر الدقيقة 0.10 هللات للفترة من 1 صباحا حتى 7 صباحا وستكون الرسايل خلال الاعياد مجانا. وستصدر الفواتير كل شهرين وستكون مفصلة تفصيلا شاملا لجميع الارقام الصادرة والمستلمة وكذلك التي لم يرد عليها بأوقاتها ومدتها وكذلك للرسائل المرسلة والمستلمة بتفاصيلها.أما الاتصال الدولي والتجوال الدولي مجانا من غير رسوم تأمين.
و تعتزم الشركة تقديم خدمات جديدة للمشترك ، من بينها خدمة الصرف الآلي عبر الجوال ، مما يمكن الشخص من إجراء خدمة الصراف الآلي من أي مكان داخل تغطية الشبكة ، وهذه الخدمة غير متاحة في شركة الإتصالات السعودية.كما تعتزم شركة إتحاد إتصالات في السعودية ، تنفيذ العديد من الخدمات الجديدة ، والتي تقوم الآن بتنفيذها في دولة الإمارات العربية المتحدة من بينها ميزة تتيح للمتصل مشاهدة المتصل عليه ، وهذه خاصة بمالكي الأجهزة المزودة بالكاميرا الجيل الثالث فقط .وخدمة تحديد الموقع عبر الهاتف المتحرك , وخدمة ( موبي - توكي ) متوافقه مع بعض الإجهزة المزوده بزر للتحدث بالجوال على طريقة اللاسلكي و بالإمكان التحدث بطريقة جماعية تضم 150 شخص في نفس الوقت و تغطي كافة أرجاء الدولة.
المصدر (http://www.elaph.com/Economics/2005/3/47930.htm)
منذ مايقارب العام قرر مجلس الوزراء السعودي منح رخصة ثانية لشبكة الهاتف "المحمول" لشركة " إتصالات" الإماراتية ، كاسراً بذلك احتكاراً تجاوز ربع قرن وأكثر لشركة الإتصالات السعودية ، وفاتحاً المجال على مصراعيه لعملية تنافسية تصب في مصلحة المستهلك استناداً لأراء إقتصاديين ضليعين .
ولكن الآن يبدو أن التنافس قد بدأ على كافة الأصعدة ، إذ توالت الإعلانات المتواترة حول تخفيضات في الأسعار واغداق لخدمات جديدة مختلفة شكلاً ومضموناً عن مااعتاده السعوديون.
والأدهى في لجة هذه التنافسية هو مايتداوله السعوديون في مجالسهم الخاصة عن عمليات الخطف المحتملة التي ستقوم بها الشركة الإماراتية لموظفي شركة الإتصالات السعودية ، إستناداً إلى الميزات التي تقدمها الشركة الوليدة ، والإغراءات المنقطعة النظير التي سيحصل عليها كبار الموظفين .
إلا أن صنفاً من متعهدي الشركة السعودية يجزمون بأن أرضيتهم أكثر صلابةً من منافسيهم ، حيث أن شركتهم ضاربة في العمق السعودي بقوة ، وماهذه الشركة الوليدة سوى عميل كبير من العملاء الذين تزودهم الشركة بالخدمات ، إذ وقعت شركة إتصالات مع الشركة السعودية عقداً يقضي باستفادة الشركة الوليدة من البنى التحتية المتوفرة لدى شركة الإتصالات السعودية .
وأحدث دخول الشركة الإماراتية ثورة في الداخل السعودي ، وخصوصا السعار المجنون على شراء أسهمها المطروحة للإكتتاب التي تهافت السعوديون عليها بمختلف شرائحهم ، في الوقت الذي حذر فيه إقتصاديون من " إنتكاسة قوية " ربما تصيب الإقتصاد السعودي بهزة ، إثر عدم وفاء الشركة بمستحقاتها ، ورأس مالها .وكان فوز كونسورتيوم اتصالات بالترخيص قد وضع نهاية لاحتكار السعودية للاتصالات ، إلا أن حدوث حرب أسعار بين الشركتين أمر مستبعد بسبب التأكيدات الرسمية التي أكدت انها لن تسمح بحدوث ذلك .
ومن الخدمات التي ستقدمها الشركةُ الوليدة ابتداء الرقم بـ(056 أو 059) وسوف يتمكن المشترك من اختيار الرقم الذي يريده من خلال قائمة تحتوي على ثلاث فئات( رقم ذهبي - رقم فضي - رقم برونزي عادي ) ولكل رقم سعر معين.
وسيكون سعر الدقيقة 0.25 هللة اي اربع دقايق بريال وهناك خدمة جديدة باشتراك معين سيكون فيها سعر الدقيقة 0.10 هللات للفترة من 1 صباحا حتى 7 صباحا وستكون الرسايل خلال الاعياد مجانا. وستصدر الفواتير كل شهرين وستكون مفصلة تفصيلا شاملا لجميع الارقام الصادرة والمستلمة وكذلك التي لم يرد عليها بأوقاتها ومدتها وكذلك للرسائل المرسلة والمستلمة بتفاصيلها.أما الاتصال الدولي والتجوال الدولي مجانا من غير رسوم تأمين.
و تعتزم الشركة تقديم خدمات جديدة للمشترك ، من بينها خدمة الصرف الآلي عبر الجوال ، مما يمكن الشخص من إجراء خدمة الصراف الآلي من أي مكان داخل تغطية الشبكة ، وهذه الخدمة غير متاحة في شركة الإتصالات السعودية.كما تعتزم شركة إتحاد إتصالات في السعودية ، تنفيذ العديد من الخدمات الجديدة ، والتي تقوم الآن بتنفيذها في دولة الإمارات العربية المتحدة من بينها ميزة تتيح للمتصل مشاهدة المتصل عليه ، وهذه خاصة بمالكي الأجهزة المزودة بالكاميرا الجيل الثالث فقط .وخدمة تحديد الموقع عبر الهاتف المتحرك , وخدمة ( موبي - توكي ) متوافقه مع بعض الإجهزة المزوده بزر للتحدث بالجوال على طريقة اللاسلكي و بالإمكان التحدث بطريقة جماعية تضم 150 شخص في نفس الوقت و تغطي كافة أرجاء الدولة.
المصدر (http://www.elaph.com/Economics/2005/3/47930.htm)