الـفـــــارس
06-04-2005, 01:02 AM
بلغت حالات السرطان التي يتم تشخيصها في السعودية سنويا أكثر من ستة آلاف حالة، ولا توجد معلومات كاملة عن توزيع هذه الحالات جغرافيا. ويبرز مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأميرة نورة للأورام في جدة كموقعين كبيرين لمعالجة حالات الأورام في السعودية حاليا، حيث وصلت الحالات التي تمت معالجتها خلال العام الماضي في مركز الأميرة نورة إلى 1000 حالة.
وتوقع رئيس شعبة الأورام في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني في جدة الدكتور عبد الوهاب أنديجاني في تصريحات له نشرت اليوم الثلاثاء زيادة هذا العدد في السنتين المقبلتين". ونفى إرجاع السبب في تفاقم الإصابة بالأمراض السرطانية من منطقة إلى أخرى إلى التفاوت في نمط الحياة والمعيشة" مرجعا السبب إلى" وجود مراكز صحية توفر تشخيصا مبكرا في منطقة دون أخرى، مما يظهر الحالات أكثر في المناطق التي يتوفر فيها التشخيص المبكر". وقال الدكتور أنديجاني "النسب تكاد تكون متقاربة، ونحن لم نقم حتى الآن بدراسات تبحث في طبيعة الشرائح الاجتماعية التي يكثر بينها هذا المرض، وقد شرع السجل الوطني الذي أنشئ عام 1994 في تحديد حجم المشكلة ومعرفة النسب المتفاوتة كخطوة أولى".
واضاف أنديجاني " الجهود تنصب حاليا على الناحية العلاجية أولا، ثم تبدأ بعد ذلك مسألة الكشف المبكر وتوعية الناس بكيفية اللجوء إلى الطبيب في مراحل المرض الأولى" مشيرا إلى" أن نسبة كبيرة من الحالات تصل إلى المستشفى في مراحل متقدمة من المرض" مما يجعل أمر معالجتها صعبا، قياسا بما لو أنها اكتشفت مبكرا" مؤكدا" أن نسبة الشفاء ترتفع إلى 80 % في حالة العلاج في المراحل الأولى للمرض، في حين تقل في المرحلة الثالثة أو الرابعة نسبة الشفاء إلى 10 %، خاصة بالنسبة لسرطاني الثدي والقولون اللذين يمكن علاجهما لو تم الكشف والتشخيص مبكرا". وتختلف حالات انتشار الأورام في السعودية بين النساء والرجال، حيث تسجل حالات أورام الثدي المرتبة الأولى عند النساء بما نسبته 10 %، تليها أورام الغدد الليمفاوية ثم اللوكيميا فالغدة الدرقية ثم الرحم، بينما تمثل حالات سرطان الكبد والجهاز الهضمي بما نسبته 20 % المرتبة الأولى عند الرجال، ثم الغدد الليمفاوية فاللوكيميا التي تشكل نسبتها ارتفاعا ملحوظا في السعودية قياسا بالنسب الدولية، في حين تبلغ حالات الأطفال 9 % سنويا، يتركز أكثرها في سرطان الدم (اللوكيميا) وهي حالات غالبها قابل للشفاء بما نسبته أكثر من 50 %.
وأوضح الدكتور أنديجاني أن هناك خطة ينفذها المركز لتسجيل الحالات في جميع المدن والقرى، حيث يتم إرسال متخصصين لتشخيص الحالات وتسجيلها، مضيفا أنه لا توجد فروقات في أعمار المصابين بينهم وبين مماثليهم في الغرب، لكن يكمن الاختلاف في ارتفاع حالات الإصابة بأورام الغدد الليمفاوية هنا مقارنة بالغرب خاصة في سن الشباب. وأوضح الدكتور أنديجاني أن مركز الأميرة نورة بستقبل حوالي 80 حالة شهريا، وقبل إنشائه كان هناك طبيب واحد، فقط لمعاجلة مرضى السرطان، و بين عامي 94م و2001 زاد عدد الأطباء إلى 12 بين استشاريين ومساعدين، ويتوقع زيادة العدد خلال السنتين المقبلتين، إضافة إلى توسعة الأجنحة من 60 سريرا إلى أكثر، وإنشاء غرف عناية مركزة خاصة بالأورام".
وتوقع رئيس شعبة الأورام في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني في جدة الدكتور عبد الوهاب أنديجاني في تصريحات له نشرت اليوم الثلاثاء زيادة هذا العدد في السنتين المقبلتين". ونفى إرجاع السبب في تفاقم الإصابة بالأمراض السرطانية من منطقة إلى أخرى إلى التفاوت في نمط الحياة والمعيشة" مرجعا السبب إلى" وجود مراكز صحية توفر تشخيصا مبكرا في منطقة دون أخرى، مما يظهر الحالات أكثر في المناطق التي يتوفر فيها التشخيص المبكر". وقال الدكتور أنديجاني "النسب تكاد تكون متقاربة، ونحن لم نقم حتى الآن بدراسات تبحث في طبيعة الشرائح الاجتماعية التي يكثر بينها هذا المرض، وقد شرع السجل الوطني الذي أنشئ عام 1994 في تحديد حجم المشكلة ومعرفة النسب المتفاوتة كخطوة أولى".
واضاف أنديجاني " الجهود تنصب حاليا على الناحية العلاجية أولا، ثم تبدأ بعد ذلك مسألة الكشف المبكر وتوعية الناس بكيفية اللجوء إلى الطبيب في مراحل المرض الأولى" مشيرا إلى" أن نسبة كبيرة من الحالات تصل إلى المستشفى في مراحل متقدمة من المرض" مما يجعل أمر معالجتها صعبا، قياسا بما لو أنها اكتشفت مبكرا" مؤكدا" أن نسبة الشفاء ترتفع إلى 80 % في حالة العلاج في المراحل الأولى للمرض، في حين تقل في المرحلة الثالثة أو الرابعة نسبة الشفاء إلى 10 %، خاصة بالنسبة لسرطاني الثدي والقولون اللذين يمكن علاجهما لو تم الكشف والتشخيص مبكرا". وتختلف حالات انتشار الأورام في السعودية بين النساء والرجال، حيث تسجل حالات أورام الثدي المرتبة الأولى عند النساء بما نسبته 10 %، تليها أورام الغدد الليمفاوية ثم اللوكيميا فالغدة الدرقية ثم الرحم، بينما تمثل حالات سرطان الكبد والجهاز الهضمي بما نسبته 20 % المرتبة الأولى عند الرجال، ثم الغدد الليمفاوية فاللوكيميا التي تشكل نسبتها ارتفاعا ملحوظا في السعودية قياسا بالنسب الدولية، في حين تبلغ حالات الأطفال 9 % سنويا، يتركز أكثرها في سرطان الدم (اللوكيميا) وهي حالات غالبها قابل للشفاء بما نسبته أكثر من 50 %.
وأوضح الدكتور أنديجاني أن هناك خطة ينفذها المركز لتسجيل الحالات في جميع المدن والقرى، حيث يتم إرسال متخصصين لتشخيص الحالات وتسجيلها، مضيفا أنه لا توجد فروقات في أعمار المصابين بينهم وبين مماثليهم في الغرب، لكن يكمن الاختلاف في ارتفاع حالات الإصابة بأورام الغدد الليمفاوية هنا مقارنة بالغرب خاصة في سن الشباب. وأوضح الدكتور أنديجاني أن مركز الأميرة نورة بستقبل حوالي 80 حالة شهريا، وقبل إنشائه كان هناك طبيب واحد، فقط لمعاجلة مرضى السرطان، و بين عامي 94م و2001 زاد عدد الأطباء إلى 12 بين استشاريين ومساعدين، ويتوقع زيادة العدد خلال السنتين المقبلتين، إضافة إلى توسعة الأجنحة من 60 سريرا إلى أكثر، وإنشاء غرف عناية مركزة خاصة بالأورام".