روان
07-07-2003, 05:58 AM
اننا نعتقد ان علينا انتاج روح الدعوة في المسلمين لتكون بالنسبة الى مسؤولياتهم الدينيه كمثل الصلاة والصوم والحج في مضمونهاالروحي العبادي وفي حركيتها العلمية في مدارج القرب الى الله لان ذلك هو الذي يمكن ان يحقق لنا المرحله الجديدة على هدى المرحله التي انطلقت بها الدعوة الاولى في انطلاقة الاسلام بالدعوة في حركة النبي <ص> والصحابة والفقهاء والمجاهدين
ولا بد من الاستفادة من كل الامكانات التبليغية والاعلامية على مستوى الاشخاص والأجهزة والوسائل والمؤسسات ليتحرك الجميع بما يشبه حالة الطوارئالتي تواجه التحديات بطريقة متحركة الاساليب والألوان والأبعاد لتلبس لكل حالة لبوسها ولتعطي لكل موقع دوره ولكل شخص موقعه ولكل حركة مضادة أسلوبا جديدا في المواجهة والتحرك
ان الدعوة الى الإسلام وفي خطها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان واجبا كفائيا يسقط عن الجميع اذا قام به البعض فأنه يمثل في مرحلتنا هذه واجبا عينيا على كل مسلم ومسلمه في كل المواقع والاوضاع
ان الاسلام قد أستطاع ان يربح بعض المواقع الجديدة لمصلحة القوة الاسلاميةوفي نجاح التجربه الاسلاميه في السودان وفي حركة الصحوة الاسلامية والجهاد الاسلامي والحركة الاسلاميةالسياسيه والجهاديه المرتكزه على قاعدة ثقافيو واسعة في أكثر من موقع في العالم الإسلامي وفي مواقع اخرى وخارجها
ونحن نعتقد ان مسؤوليتنا الإسلامية تفرض علينا الوقوف مع هذه التجارب الاسلامية الحكوميه والحركيه الناجحة وتقويتها بكل ما لدينا من امكانات الدعم وعناصر القوة ومتابعة تجربتها في مواجهة التحديات الاستكبارية التي تعمل على الضغط عليها في محاوله متنوعه والوسائل والاهداف لإضعاف واسقاطها وتشويه صورتها بختلف وسائل الاعلامية والثقافيه والسياسية ومراقبه خطواتها في دراسه عميقه واسعه في طريقة مواجهتها للمتغيرات العالميه الجديدة لنتعرف من خلال ذلك على الغنى والمرونة والحيوية التي يملكها النظام الاسلامي في استيعابه لكل الاوضاع الجديدة في العالم بحيث يستطيع مواكبة حركة التطور من دون ان يبتعد عنها او ينحرف بها عن خطه الشرعي المستقيم
ان المسلمون يواجهون التحديات الكبرى في مرحلتهم المعاصرة أمام قوى الاستكبار العالمي والكفر العالمي فلا بد لهم من الوقوف بقوة في خط المواجهة لاعادة الحضارة الإسلامية إالى ساحة صراع الحضارات وإنتاج القوة لتحريك الامة نحو موقع التحدي للقوى الاخرى .... وذلك هو الدور الكبير الذي يفرض نفسه على واقعنا كله وعلى امتنا كلها
اتمنى من كل أعزائي قراء الموضوع ان ينمو روح الدعوة السلامية في نفوسهم وأن يستفيدوا ويستغلوا وسائل الاعلام المتطورة لنشر الاسلام عبر انحاء العالم والقضاء على المواقع التخريبيه التي تشوه صورة الاسلام في عالم الغربي والشرقي
لقوله تعالى " ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون "
صدق الله العظيم
ولا بد من الاستفادة من كل الامكانات التبليغية والاعلامية على مستوى الاشخاص والأجهزة والوسائل والمؤسسات ليتحرك الجميع بما يشبه حالة الطوارئالتي تواجه التحديات بطريقة متحركة الاساليب والألوان والأبعاد لتلبس لكل حالة لبوسها ولتعطي لكل موقع دوره ولكل شخص موقعه ولكل حركة مضادة أسلوبا جديدا في المواجهة والتحرك
ان الدعوة الى الإسلام وفي خطها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان واجبا كفائيا يسقط عن الجميع اذا قام به البعض فأنه يمثل في مرحلتنا هذه واجبا عينيا على كل مسلم ومسلمه في كل المواقع والاوضاع
ان الاسلام قد أستطاع ان يربح بعض المواقع الجديدة لمصلحة القوة الاسلاميةوفي نجاح التجربه الاسلاميه في السودان وفي حركة الصحوة الاسلامية والجهاد الاسلامي والحركة الاسلاميةالسياسيه والجهاديه المرتكزه على قاعدة ثقافيو واسعة في أكثر من موقع في العالم الإسلامي وفي مواقع اخرى وخارجها
ونحن نعتقد ان مسؤوليتنا الإسلامية تفرض علينا الوقوف مع هذه التجارب الاسلامية الحكوميه والحركيه الناجحة وتقويتها بكل ما لدينا من امكانات الدعم وعناصر القوة ومتابعة تجربتها في مواجهة التحديات الاستكبارية التي تعمل على الضغط عليها في محاوله متنوعه والوسائل والاهداف لإضعاف واسقاطها وتشويه صورتها بختلف وسائل الاعلامية والثقافيه والسياسية ومراقبه خطواتها في دراسه عميقه واسعه في طريقة مواجهتها للمتغيرات العالميه الجديدة لنتعرف من خلال ذلك على الغنى والمرونة والحيوية التي يملكها النظام الاسلامي في استيعابه لكل الاوضاع الجديدة في العالم بحيث يستطيع مواكبة حركة التطور من دون ان يبتعد عنها او ينحرف بها عن خطه الشرعي المستقيم
ان المسلمون يواجهون التحديات الكبرى في مرحلتهم المعاصرة أمام قوى الاستكبار العالمي والكفر العالمي فلا بد لهم من الوقوف بقوة في خط المواجهة لاعادة الحضارة الإسلامية إالى ساحة صراع الحضارات وإنتاج القوة لتحريك الامة نحو موقع التحدي للقوى الاخرى .... وذلك هو الدور الكبير الذي يفرض نفسه على واقعنا كله وعلى امتنا كلها
اتمنى من كل أعزائي قراء الموضوع ان ينمو روح الدعوة السلامية في نفوسهم وأن يستفيدوا ويستغلوا وسائل الاعلام المتطورة لنشر الاسلام عبر انحاء العالم والقضاء على المواقع التخريبيه التي تشوه صورة الاسلام في عالم الغربي والشرقي
لقوله تعالى " ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون "
صدق الله العظيم