احبك يا القمر
09-07-2003, 08:36 PM
رفضت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي دعوة الحكومة البريطانيه للتعاون معها فى الكشف عن مصدر المعلومات التي تضمنها التقرير الاخباري الذي أذاعته حول العراق في مايو/ أيار الماضي.
ويتهم التقرير رئيس الوزراء البريطاني تونى بلير بالمبالغة في تصوير التهديد الذي تشكله قدرات التسلح العراقية وذلك في الفتره التي سبقت الحرب على العراق بهدف تبرير شن تلك الحرب.
وقد أثار التقرير نزاعا لا تزال فصوله دائرة بين الحكومه وهيئة الإذاعة البريطانية.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن مسؤولا كشف لها أنه قابل مراسل بي بي سي للشؤون الدفاعية، أندرو غليغان، قبل أسبوع من بث التقرير الذي أثار غضب رئاسة الوزراء البريطانية.
كامبل اتهم بي بي سي بالتحيزواقترح وزير الدفاع البريطاني، جيف هون، إنه سيكشف عن اسم هذا المسؤول لـ بي بي سي إذا أكدت الهيئة أنه المصدر الذي اعتمدته لتقريرها.
لكن غيفن ديفيز، رئيس مجلس الأمناء في بي بي سي قال في رد على رسالة هون إن ذلك يعد "محاولة لإجبار بي بي سي على انتهاك أحد أهم مبادئ العمل الصحفي".
وأضاف: "أن من المبادئ الاساسية في العمل الصحفي الجيد عدم الكشف عن مصادر المعلومات بغض النظر عن حجم الضغط الموجه".
وشدد في رده على أنه ليس من الممكن قبول عرض وزير الدفاع بالإعلان عن اسم الشخص.
خيبة أمل
واعترف وزير الدفاع البريطاني بإنه لا يستطيع التأكيد إذا كان المسؤول المشار إليه هو مصدر تقرير بي بي سي" أم لا.
واعرب عن خيبة أملة من قرار هيئة الإذاعة البريطانية، مشيرا إلى أن التقرير أساء إلى رئيس الوزراء والحكومة برمتها. وقال إن من حق الجميع "معرفة مصادر تلك المزاعم".
وكانت الوزارة قد قالت إن الموظف المشار إليه خبير في أسلحة الدمار الشامل وهو يعرف صحفي الـ بي بي سي منذ عدة أشهر.
أوصاف مختلفة
لكن بي بي سي قالت أمس إن الأوصاف الشخصية التي يتضمنها بيان الوزارة لا تطابق المصدر الذي اعتمده غاليغان في تقريره، ذلك لأن "المصدر لا يعمل في وزارة الدفاع وهما يعرفان بعضهما منذ عدة سنوات وليس أشهر."
وأكدت بي بي سي وقوفها إلى جانب تضمين غاليغان تقريره رأي المصدر المذكور.
وحسب وزارة الدفاع فإن الموظف هو من كبار المسؤولين وقد شارك في وضع الملف الحكومي عن الأسلحة العراقية.
وكان مراسل بي بي سي للشؤون الدفاعية اندرو غاليغان قد قال ان مسؤولا بريطانيا كبيرا ابلغه بأن ملف الحكومة الأولي عن برنامج التسلح العراقي قد بولغ فيه بناء على طلب من مكتب رئيس الوزراء البريطاني.
وأشار إلى أن ركز بشكل مبالغ فيه على قدرة العراق على نشر أسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة.
وقد رفضت هيئة الإذاعة البريطانية الاتهامات التي وجهها إليها أليستر كامبل مدير الاتصالات بمكتب رئيس الوزراء البريطاني بالتحيز في تغطيتها للحرب وتبني موقف مناهض للحرب بدرجة كبيرة.
ويتهم التقرير رئيس الوزراء البريطاني تونى بلير بالمبالغة في تصوير التهديد الذي تشكله قدرات التسلح العراقية وذلك في الفتره التي سبقت الحرب على العراق بهدف تبرير شن تلك الحرب.
وقد أثار التقرير نزاعا لا تزال فصوله دائرة بين الحكومه وهيئة الإذاعة البريطانية.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن مسؤولا كشف لها أنه قابل مراسل بي بي سي للشؤون الدفاعية، أندرو غليغان، قبل أسبوع من بث التقرير الذي أثار غضب رئاسة الوزراء البريطانية.
كامبل اتهم بي بي سي بالتحيزواقترح وزير الدفاع البريطاني، جيف هون، إنه سيكشف عن اسم هذا المسؤول لـ بي بي سي إذا أكدت الهيئة أنه المصدر الذي اعتمدته لتقريرها.
لكن غيفن ديفيز، رئيس مجلس الأمناء في بي بي سي قال في رد على رسالة هون إن ذلك يعد "محاولة لإجبار بي بي سي على انتهاك أحد أهم مبادئ العمل الصحفي".
وأضاف: "أن من المبادئ الاساسية في العمل الصحفي الجيد عدم الكشف عن مصادر المعلومات بغض النظر عن حجم الضغط الموجه".
وشدد في رده على أنه ليس من الممكن قبول عرض وزير الدفاع بالإعلان عن اسم الشخص.
خيبة أمل
واعترف وزير الدفاع البريطاني بإنه لا يستطيع التأكيد إذا كان المسؤول المشار إليه هو مصدر تقرير بي بي سي" أم لا.
واعرب عن خيبة أملة من قرار هيئة الإذاعة البريطانية، مشيرا إلى أن التقرير أساء إلى رئيس الوزراء والحكومة برمتها. وقال إن من حق الجميع "معرفة مصادر تلك المزاعم".
وكانت الوزارة قد قالت إن الموظف المشار إليه خبير في أسلحة الدمار الشامل وهو يعرف صحفي الـ بي بي سي منذ عدة أشهر.
أوصاف مختلفة
لكن بي بي سي قالت أمس إن الأوصاف الشخصية التي يتضمنها بيان الوزارة لا تطابق المصدر الذي اعتمده غاليغان في تقريره، ذلك لأن "المصدر لا يعمل في وزارة الدفاع وهما يعرفان بعضهما منذ عدة سنوات وليس أشهر."
وأكدت بي بي سي وقوفها إلى جانب تضمين غاليغان تقريره رأي المصدر المذكور.
وحسب وزارة الدفاع فإن الموظف هو من كبار المسؤولين وقد شارك في وضع الملف الحكومي عن الأسلحة العراقية.
وكان مراسل بي بي سي للشؤون الدفاعية اندرو غاليغان قد قال ان مسؤولا بريطانيا كبيرا ابلغه بأن ملف الحكومة الأولي عن برنامج التسلح العراقي قد بولغ فيه بناء على طلب من مكتب رئيس الوزراء البريطاني.
وأشار إلى أن ركز بشكل مبالغ فيه على قدرة العراق على نشر أسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة.
وقد رفضت هيئة الإذاعة البريطانية الاتهامات التي وجهها إليها أليستر كامبل مدير الاتصالات بمكتب رئيس الوزراء البريطاني بالتحيز في تغطيتها للحرب وتبني موقف مناهض للحرب بدرجة كبيرة.