PDA

عرض كامل الموضوع : ظاهره خطيره تفشت بين الطالبات نريد نقاشها ووضع الحلول لها


ســكر نباااات
13-03-2006, 06:19 PM
لقد انتشرت هذه الحالة الخطيره حتى اصبحت اعدها ظاهرة


انها ظاهرة الاعجاب بين الطالبة والمعلمة او بين الطالبة والطالبة


فيها تعجب الطالبة بالمعلمة فتكتب اسمها في كل مكان على جدران المدرسة


وعلى دفاترها وعلى يدها . وتبدأ بالهدايا والمراسلات البسيطه


ثم يتهيأ للطالبه افكار نسال الله السلامه منها وهناك من المعلمات من تكون

بصدد هذه الظاهره

ومنها من تنساق وهذا مايجعلها من جد كارثه

او بين طالبه وطالبه وهذا خطرها اعظم لانها قد تتدرج الى ما لا تحمد عقباه

ناقشو معي احبتي ماسبب هذه الظاهره والتي اعتبرها من جد كارثه كبيره

هل هو بسبب دينها اوخلقها او مظهرها ؟؟

لابدانه بسبب الفراغ الروحي الذي تعيشة هذة الفتاة فهذا الاعجاب غالبا يتعدي حدودة
ويصل الى ماهو غير لائق بين طالبة ومعلمة اوطالبة وطالبة فضلا عن انة قد يخل

بتفكير هذه الطالبة ويشدة الى مالا تحمد عقباة

اخوتي هناك من الطالبات من رايتها كأنك ترى شابا

وترى طالبه فيها من الانوثه الزائده

ثم يجتمع الخبيث بالخبيث

احبتي انها ظاهره خطيره


ليس عيبا بل مطلبا مهما ان تحب الطالبه معلمتها ولكن في حدود حب المسلم لاخية
المسلم , لاتتجاوزها باي حال من الاحوال .


هنا يجب على كل ام ان تنتبة الى ابنتها حتى لا تنحرف مشاعرها وان تحاول
توجية عاطفتها الى الوجهه الصحيحة .

وان تخبرها وتفتح انظارها لهذه الكارثه حتى لاتقع ابنتها فريسة لها

ويجب على المعلمة ردع الطالبة التى ترى منها هذا السلوك . وان تحاول جاهده لاصلاحها
قدر المستطاع او تبعدها عن زميلاتها حتى لاتتفاقم الكارثه

هناك من المعلمات هداهن الله من ترى هذه المصيبه فتقول ابعد عن الشر وغنيله

هؤلاء الطالبات يستطعن نكران فعلتهن وقد يتهمنني بتلويث شرفها

واحول للمسائله 0الافضل اغمض عيوني واتجاهل

وهنا تعظم المشكله

لابد من وقفه

اخوتي ناقشو معي الموضوع 00ضعو الحلول

استنكرو مثل هذه المصائب

(من راى منكم منكرا فليغيره بيده 0فان لم يستطع فبلسانه 0فان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان )

اللهم اصلح شباب المسلمين وشاباتهم

اللهم آمين

لابد ان كنا مسلمين ان لا نقف مكتوفي الايادي0000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000

ولا ارى فقط انها بين البنات فقط وان كانت بصوره اقل

فقد قرأت مقالا عن مداهمة بوليس الاداب لفندق في دوله عربيه

كان يقيم زواجا بين شابين يزفهم مجموعه من الشباب

وكان بعضهم يرتدي ملابس نسائيه وكأنه فتاه في يده شاب آخر وكانهم حبيبه000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000

مالذي اوصلنا الى هذا الحد

مالعلاج لمثل هذه المشاكل

ارجو ان لاتهمل هذه المشاركه فهي بجد خطيره

هادي
13-03-2006, 07:20 PM
اختي العزيزة


سكر نباات


اشكر لك طرحك لهذه القضية للنقاش

واسأل من الله ان يجزيكي الف خير على حرصك هذا على بنات المسلمين

واسمحي لي بأن اقول رايي في الموضوع

وان كان من المفروض ان البنات هي التي تبداء بالرد

ولكني انتهزها فرصه لاقول رأيي قبل ان اعرف راي الاخرين



انا اعتقد انه ليس من الضرر ان تعجب طالبه بمعلمتها

من ناحية تفاني المعلمه في اداء واجبها

ومن ناحية شخصية معلمتها او حتى زميلتها الطالبه

لايوجد ضرر في هذا

ولكن لابد من ان يكون هذا الاعجاب مقيد بالظوابط التي لا يتعدها

ليكون اعجاب شاذ عن طباع وتقاليد مجتمعنا

اتفق معكي في ان الفراغ الروحي والفكري سبب رئيسي في هذا ..



كما ان التربية لطالبه تلعب دور جوهري في هذه القضية

فالتربيه التي تخرج الطالبه ملتزمه بها من بيتها

هي العامل الرئيس في سلوكيات الطالبه خارج بيتها

فعل الاب والام مسئولية كبيرة في هذا الجانب

لابد ان يفتحوا مدارك البنت عن الامور الشاذة التي تحدث في عالمنا

لابد لهم ان يغرسوا في نفسها نبذ كل تصرف شاذ منافي للطبيعة الانسانية

منافي لتقاليد وعاداتنا الاجتماعية والاسلامية ..



كما ان للطالبات دور في هذا الجانب

فاطالبه التي تلاحظ تصرفات من هذا القبيل من زميلتها

لابد ان تنصحها وتوعيها وتأنبها ان لزم الامر فهذا من حقوقها عليها
اسأل من الخير لنا ولاهلنا وذوينا ومن له حق علينا

جزيتي الف خير اختي سكر نباات

على طرجك للموضوع

واعتذر اذا اطلت

دمتي في خير

وتقبلي تحيااتي

ســكر نباااات
14-03-2006, 10:44 AM
أحب ان اضيف هذه الكلمات : وهي للدكتور صالح إبراهيم إستاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود
اضرار الإعجاب :
- السلبية : فالفتاة التي تقع في الإعجاب يبدأ ضعف اهتمامها بالدروس . وهي في المنزل لا تؤدي واجباتها الدراسية والمنزلية بالشكل المطلوب . وهكذا في كثير من مناشط الحياة اليومية .
-إنعزال : إذ تميل الفتاة المعجبة بالإنعزال عن الأخرين وتميل للأنفراد بالمعجبة بها ، بحيث تلازمها كظلها ولا تحب الإختلاط بغيرها من الطالبات او المعلمات الأخريات وإذا ذهبت للمنزل لازمت صورتها او الشريط الذي تحتفظ فيه بتسجيل بصوتها او البوم او الرسائل ولا تشارك اهل المنزل ما فيه من لقاءات واجتمعات اسرية .
- الوقوع في الإثم : فالطالبة التي تستمر في طريق الإعجاب قد يصل بها الأمر إلى مرحلة الوقوع في العشق المحرم الذي قال فيه الإمام إبن الجوزي ( العشق بين الضرر في الدين والدنيا ، أما في الدين فإن العشق أولاً يشغل القلب عن الفكر فيما خلق له ، من معرفة الإله والخوف منه والقرب إليه ثم بقدر ما ينال من موافقة غرضه لعقوبة خالقه فكلما قرب من هواه بعد عن مولاه ولا يكاد العشق يقع في الحلال المقدور عليه فإن وقع فياسرعان زواله ..
واما ضرر العشق في الدنيا فإنه يورث الهم الدائم والفكر اللازم والوسواس والأرق وقلة المطعم وكثرة السهر ثم يتسلط على الجوارح فتنشأ الصفرة في البدن والرعدة في الأطراف واللجلجة في اللسان والنحول في الجسد ، فالرأي عاطل والقلب غافل عن تدبير مصلحته فإذا غشي على القلب إغشاءً تاماً اخرجت إلى الجنون
أسباب الإعجاب : 1- ضعف الإيمان بالله إذا كان إيمان الطالبة ضعيفاً سهل تعلقها بالبشر لضعف صلتها برب البشر . لآن الإعجاب نتاج لمحبة شخص ، والواجب على الإنسان العاقل البصير ان يكون الله احب إليه من كل شيء
2- الفراغ : كلمالا كان الفراغ كبير في حياة الطالبة كلما كانت اسرع للوقوع في كثير من المخاطر ومنها الإعجاب، فالطالبة التي ليس لديها جدولاً مليئاً بالأنشطة المفيدة اليومية من مراجعة دروس علمية ومحاضرات نافعة وتنميسة لمواهب موجودة لديها فيما يفيدها حاضراً ومستقبلاً سوف تشعر بفراغ كبير بعد عودتها من المدرسة فتصرف الوقت بالتفكير بالزميلة او المعلمة حتى تتعلق بها
3- غياب القدوة الحسنة :
الأهتمام الزائد بالموضة والصفات الحسنة من سلوك المعلمة والذي يفترض ان تتعلمه الطالبة من معلمتها في المدرسة .
4- ضعف الأنشطة : حيث تكون الأنشطة ضعيف لا تثير الإهتمام ام محدودة لا تغطي إحتياجات الطالبة فتتصرف عنها الطالة إلى نوع آخر كالإعجاب .
5- إهمال الأسرة : بحيث لا تعرف عما يدور في حياة إبنتها شيئاً سوى توفير مطالبها دون توجيه لما يفيدها وتحذيرها مما يضرها فتترك الطالبة تتصل بمن تشاء متى تشاء 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000

اشكرك اخوي هادي على تعليقك القيم

كما ان التربية لطالبه تلعب دور جوهري في هذه القضية

فالتربيه التي تخرج الطالبه ملتزمه بها من بيتها

هي العامل الرئيس في سلوكيات الطالبه خارج بيتها

فعل الاب والام مسئولية كبيرة في هذا الجانب


اشكرك واتمنى ان لاتحرمنا رد آخر اذا رايت ان هناك حلول جذريه لاستئصال هذه الكارثه من مجتمعنا

لاحرمنا سحر تواجدك الغالي

عــــاشق الريـم
14-03-2006, 10:57 AM
الاخت سكررر شكرا على طرح هذا الموضوع
وفعلا هذا ضاهره منتشره في كثير من الدول العربيه في هذا الزمان والسبب الحقيقي هو ضعف الوازع الديني ونسال الله السلامه من كل شر لان البعض لا يشغل وقته او فراغه بطاعت الله بل يشغلها بالافكار الشاذه والسبب انه عايش او قد يكون عايش في محيط لا حسيب ولا رقيب في مجتمع اسري لا هي وساهي وكل مشغول بنفسه وهم الدنيا نسال الله ان يكفينا شر المصايب وان لا يجعل الدنيا اكبر همنا فالبعض الاباء او الامهات غافلين تماما عن اولادهم ولا يدرون مع من يروحون او مع من يجون اطفالهم وهذا خطاء كبير والسبب هذا قد يكون سبب رئيسي في تفشي كثيرا من الضواهر السيئه ,
شوووووووكرا الك سكر وربي يسلمك من كل شر

ســكر نباااات
14-03-2006, 11:16 AM
اعتقد انه من المفروض على المعلمات توجيه هؤلاء الطالبات ... لأنه مهما كان نظرة الطالبة مستحيل تبعد عن نطاق يومها واحتياجاتها اللي بتصورها لها مخيلتها الصغيرة ... فاذا المعلمات وجهنها للبديل المفيد , هي كيف حتتوجه له من نفسها ؟ ؟
المفروض على المعلمات ان لايبقين سلبيات .. اويننظرن لها نظرة استحقار < ان صح التعبير > وبس ... بالعكس انا أحس ان هذا الاسلوب سوف يضر الطالبه ولا ينفعها ... لأنها مع نظرة اللي حواليها لها راح تتمسك بالانسانة اللي في اعتقادها انها هي الـ BEST وما في احد زيها ... وهذا شيئ طبيعي لطالبة لم تتلقى الاهتمام في البيت ... طبيعي انها تدور عليه في مكان ثاني ... فالمفروض هنا اذا حست المعلمه من الطالبه تبدأ بالتفكير في حل المشكله

كيـــــــــــــف ...... ؟ ؟

المدرسة فيها انشطـــــة كثيره من خلال تكليف الطالبة ببعض المسئوليات ونصحها وارشادها وتوجيهها في حال اخطأت وتشجيعها في حال أصابت ... هناتحس انها انسانة مهمة ومن خلال هذا الشيئ ... وتحس انها مهمة عند استاذتها

لابد للمدرسة ان تراعي هذا الشيئ الذي اصبح يطلق عليه مسمى < ظاهرة > لأن ظاهرة = تعنى انه قد اصبح شائعا وفي جميع المدارس ... فالمفروض ان ادارة المدرسة بمديرة ومشرفات تربويات ومعلمات وطالبات تقوم باتخاذ اللازم من التدابير الضرورية للقضاء على هذا الداء ... لأنه صدقوني ليس بالشيئ السهل ... ولابد له من حلول تربوية سليمة ... واي تصرف عشوائي ضد هذا الموضوع قد يكون ضارا ... ولابد ان تكون نظرتنا لها اقل قسوة بل كما ينظر لمريض حتى يشفى من هذا الداء ... وان نبتعد عن احتقارها لأن هذا سيشعرها بالنقص وبناءا على ذلك سوف تبحث عن شخص آخر يحترمها ...
لابد ان يتم توجيه هذه الطاقة والتي قد تكون دافعا قويا لأن تكون أفضل الناس ...
بعد ذلك سيتم تدريجيا صقل افكار الطالبة وتصحيح نظرتها للآخريات ممن حولها معلمات او طالبات ....

المهم ان يتم تطبيق هذه القاعدة :

اهتمامك بالطالبة => شعورها باهميتها + احترامها للآخرين => وفي النهاية علاقة سليمة...

هؤلاء الطالبات غضات وطريات تملؤهن مشاعر واحاسيس متضاربة = يعني باختصار مراهقات لااازم نراعي ذلك في تعاملنا معهن ... وان لا ننظر لهن وننتظر منهن ان يفهمن نظرتنا وان يكون تفكيرهن مطابقا لأفكارنا ... ولابد ان تعلم المعلمه انها سبق ان كانت مراهقه < صحيح لم تفعل فعلتهن > بس علشان يصيب الانسان يمر بتجارب مختلفة ويصيب ويخطئ وبعدين بعديـــــــــــــن يتعلم ... لازم نراعي هذا الشيئ ...

ارحب فيك ابو الريم واشكرك على تعليقك الطيب

فالبعض الاباء او الامهات غافلين تماما عن اولادهم ولا يدرون مع من يروحون او مع من يجون اطفالهم وهذا خطاء كبير والسبب هذا قد يكون سبب رئيسي في تفشي كثيرا من الضواهر السيئه ,

لك شكري واتمنى ان ارى تفاعلك الطيب دائما

][[مـعـاندها]][
14-03-2006, 10:53 PM
في البداية ؛؛
اسمحي لي ان احي فيك مدى ثقافتك وحبك لاثارة المواضيع التي تختص بالشباب والطلاب !!

لم يبقى لي ما اكتبه فانتي قد وضعت المشكلة وفي نفس الوقت وضعت الحل ؛؛




المشكلة ؛؛
ثم يتهيأ للطالبه افكار نسال الله السلامه منها وهناك من المعلمات من تكون

بصدد هذه الظاهره

ومنها من تنساق وهذا مايجعلها من جد كارثه

او بين طالبه وطالبه وهذا خطرها اعظم لانها قد تتدرج الى ما لا تحمد عقباهالحل ؛؛

هنا يجب على كل ام ان تنتبة الى ابنتها حتى لا تنحرف مشاعرها وان تحاول
توجية عاطفتها الى الوجهه الصحيحة .

وان تخبرها وتفتح انظارها لهذه الكارثه حتى لاتقع ابنتها فريسة لها

ويجب على المعلمة ردع الطالبة التى ترى منها هذا السلوك . وان تحاول جاهده لاصلاحها
قدر المستطاع او تبعدها عن زميلاتها حتى لاتتفاقم الكارثه
لاكن احب ان اضيف ؛؛
ان المعلمة كانت في وقت مضى فتاة وكان لها معلمات وكان هناك مشاعر الود بين المعلمة والطالبة ولاكن الى اي مدى وصلت هذه المشاعر ؟؟

هل من المعقول ان تزداد العلاقة بين الطالبة ومعلمتها الى ان تصل الى مرحلة
" السحاق " >> واسمحوا لي ان اتكلم بهذه الصراحة التي قد لاترضي البعض منكم ولكن الى متى ونحن نتكلم بغموض ؟؟
هل نخاف من شي او نستحي من انفسنا >>> ليس في الدين حرج ولا التعليم
فكل ماهو مفيد الى الانسان يجب تعلمه وكل مالايفيد يجب معرفته !!!



كما اقول في كل موضوع
هذا راي وقابل للنقاش وكل ابن ادم خطاء ...........



تحياتي
معاندها ...

موون هتوون
15-03-2006, 12:14 AM
ظاهره الاعجاب اصبح كالجرثومه متفشيه بالجو في جميع المدارس00


وجميع المراحل ولم تقتصر على مجال سن المراهقه فقط 00


بل اصبح طالبات الابتدائي من يظهرن الاعجاب اكثر00


ومن اجل ذالك لا بد على المعلمه تصحيح هذا النظره لخاطئه بنظره صائبه


الا وهي انها اما او اختا كبرى بدل ان تكون الحبيبه 00


حتى يستقيم سلوك الطالبات ويكون بذالك بتر للعلاقات الغير طبيعيه


والنظره الجانبيه الخاطئه من الطالبه اتجاه معلمتها 00


والسبب لتفشي هذه الظاهره هو اهمال الام دورها بان تكون هي الصديقه لابنتها


وفتح مجال النقاش بينها وبين ابنتها وتوضيح اشياء كثيره تلتبس فيها الطالبه


وتجعلها في محل حيره ونظره خاطئه 00


غاليتي سكر نبات 00


اسعدتينا بمواضيعك الرائع مثلك كروعه تواجدك وحضورك الغالي علينا00


وبارتقاء مواضيعك المميزه والرائعهو العطره يا الغلا 00


الله لا يحرمنا جديدك وعذب مزيدك المنتظر ودمتي بخير يا غلاتي 00


ارق التحايا واعذبها لك يا عيوني 00


ودمتي بخير وسعاده وهناء 00

ســكر نباااات
15-03-2006, 11:32 AM
أحب أن اضيف هذه الكلمات عن الإعجاب وهي من كلمات الشيخ محمد الدويش جزاه الله خيراً .

مشكلة الحب والإعجاب مشكلة كبيرة تحتاج إلى المبادرة لحلها حتى لا تتفاقم وتظهر مشاكلها ولعل من الحلول المساعدة على حل هذه المشكلة ما يلي :-
1- تذكير الطالبات بالآخرة وما فيها من نعيم وصرف قلوبهن إلى الله عز وجل فالقلب إن امتلأ بمحبة الله عز وجل انصرف عما سواه وآثار محبة الله ونتائجها كبيرة جداً.
2- بين أن الانتصار الحقيقي هو الانتصار على النفس بإبعادها عن الشهوات وفي هذا الانتصار لذة لمن وفقه الله عز وجل لذلك .
3- بيان مخاطر وآثار العلاقات في الدنيا وفي الآخرة ومن ذلك :-
*الهم والغم في الدنيا وحرقة القلب دون الوصول إلى المطلوب .
*إشغال الذهن مما يؤدي إلى البطالة والتقصير في الدراسة .
*المشكلات النفسية الناتجة عن الحب والإعجاب .
*حصول الأمراض الجنسية الناتجة عن العلاقات المحرمة.
*المشاكل الأمنية وزعزعة أمن المجتمع .
**أما في الآخرة فالعذاب الشديد والنكال لمن انتهك حرمات الله .
4-ذكر مزايا العفة ومنها:-
*الشعور بالراحة والانتصار على النفس وفي هذا لذة عقلية .
*لذة الإيمان.
*السعادة وراحة البال وطمأنينة النفس .
*الجزاء العظيم في الآخرة .

ارحب قيك اخي معاندها

واحيي فيك جرأتك في طرح هذه المشكله

ندعو الله ان لايصلن بناتنا الى هذه المرحله والتي نتائجها وخيمه نفسيا وتسبب الامراض الجسميه والنفسيه

تعال اخوي اناقش معاك كيف ان البنات يواجهن ضغوط كثيره

1-الدش ومافيها من قنوات انحطاطيه ومايفتح عيون بناتنا لارذل الاشياء
فهو سلاح ذو حدين

2-الجوال ومايصاحبه من رسائل البولوتوث وتعلم ان بعض ضعاف الانفس يرسلون رسائل غير اخلاقيه

واصبحت حتى الاسواق والاماكن العامه فيها من الشر الكثير

هنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

احبتي وجب علاج الموضوع

وان نبتعد عن الخجل ونواجه المشكله ونحلها

حتى لايبتلينا الله كما ابتلى قوم لوط

اشكرك معاندها واتمنى مرورك الثاني ووضعك لحلول نستطيع ان نواجه الشر ونقضي عليه

ســكر نباااات
15-03-2006, 11:41 AM
الأعجاب عالم سري للفتيات :
مجتمع الفتيات جدير بالتأمل والرصد والمتابعة والتقويم، فهو مليء بما نجهله من الظواهر ـ حميدة وسيئة ـ وتركها هكذا يشوه الحميد منها وينمي السيء، الإعجاب واحد من تلك الظواهر التي بدأت تنتشر في أوساط الفتيات ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب. فماذا نعرف عن تلك الظاهرة؟ هذه محاولة لتقديم إجابة وهي مجرد محاولة.
كل إنسان يحتاج إلى مقربين يختصم بمصاحبته وسره .. فيستشيرهم .. ويتبادل معهم الواجبات من إعانة عند الحاجة ومعاودة عند المرض، يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم. وهذه حال غالب البشر، يختلفون في انتقائهم لهؤلاء المقربين، فمنهم من يرضى بمن أمامه، ومنهم من لا يرضى إلا بمن توافرت فيه شروط قد تحسن وقد تسوء، ومنهم من يقوده عقله للاختيار، ومنهم من يقوده قلبه.
وكثيرًا ما يقابل الإنسان آخرين يعجب بصفات فيهم فيتمنى مرافقتهم أحيانًا لعله يقتبس منهم، وأحيانًا أخرى لمجرد إحساسه بالسعادة بقربه من هؤلاء.
إن قوة الشخصية .. والقدرة على القيادة. والعطاء بلا حدود، والثقة في النفس، والتفاؤل ، والعزة في التعامل، والنجاح وجمال الروح وخفتها، صفات تجعل الإعجاب بصاحبها أمرًا يصعب مقاومته فهي تحت الآخرين على عقد صداقة مع شخصية من هذا النوع.
ومع الصداقة تنمو المحبة .. والحب بين البشر شعور جميل وعاطفة رائعة .. تعين على البذل دون عناء .. وهي غذاء لابد منه للقلوب فلا سعادة لقلب لا يحب الآخرين .. لكن كل ذلك شريطة أن يكون هذا الحب وفق حدوده الطبيعية فلكل فئة من البشر درجة من الحب معينة لا ينبغي تجاوزها، فإذا ما زاد الحب وضعه الطبيعي صار تعلقًا وإن نقص كان جفاءً.
وعندما تصل العلاقة بين اثنين إلى مرحلة التعلق هنا تظهر الخطورة، فالإنسان لا ينبغي أن يتعلق بمخلوق مثله، فلا تعلق إلا باله .. فالتعلق هو المرحلة الخطرة من الإعجاب، وإن كان ما بعدها أشد منها خطورة .. لكن خطورة التعلق تكمن في كثرة الواقعات فيه .. والغفلة عن ماهيته، ومن ثم الجهل بأضراره.
إن التعلق هو دوام ذكر المتعلق به قلبًا وفعلاً فلا يُنسى وإن كان فللحظات .. إنه ارتباط سعادة النفس بسعادة من تعلق به. فلتشرح النفس لوجوده ، ويسر القلب بقربه، ويأنس بالحديث معه.
ويختلف التعلق في مقدار قوته فقد يكون ضعيفًا، وقد يكون قويًا كأعظم ما يكون وبين هذا وذاك مراحل ودرجات من التعلق، ولعل من أهم أسباب بقاء هذه العلاقة تجديد المشاعر .. فكلما شعرا ببرود علاقتهما أو تعكر جو ألفتهما زادا من جرعات العاطفة والاهتمام. لذلك نجد المتعلقات يعطين بلا حدود ويتنازلن بلا حدود المهم ألا تفقد إحداهما الأخرى.
والسؤال .. هل في هذا خطأ أو محظور ؟ .. والجواب : نعم .. فأعظم الحب لا يصرف إلا لله عز وجل ثم لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم .. فمن أحب أحدًا أكثر من حبه لله عُذب بهذا الحب، بل يُعد مشركًا شرك محبة .. ولعل ميزانًا بسيطًا تستطيع المعجبة به وغيرها أن تعرف مقدار حب الله في قلبها وهل وقعت في الشرك أم لا .. فإذا تعارض واجبان أحدهما لله والآخر لمن تحب فأيهما نقدم؟ .. وإذا ما ألزمتك هذه العلاقة بما يغضب الله فهل تطيعين ؟ مراحل
ثم إذا ما ضعف الإيمان، وصاحب ذلك غفلة الأسرة وإهمال المجتمع .. تحوّل التعلق إلى منحنى أشد خطورة وأسرع فتكًا بدين صاحبه وخلقه، وهو الإعجاب المرضى (التلذذ) التلذذ بالمجالسة .. والتأمل للجسد .. وطريقة الكلام والصوت .. وملامسة الأيدي .. وكلمات الإعجاب والثناء والحب والشوق وغيرها من كلمات وسلوكيات أساسها بين ذكر وأنثى وليس بين امرأة ومثلها.
المرحلة الأخيرة من الإعجاب هي مرحلة الشذوذ، وهي وإن كانت نادرة إلا أنها موجودة .. وغالبًا فإن من يقعون فيها إما شاذين من صغرهم أو ممن مكنوا الشيطان من قلوبهم فاحتلوها ومن أنفسهم فأسروها. وقد تنزلق إلى هذه المرحلة معجبات بلا إدراك منهن فإذا تعلقت من تجهل الشذوذ وتنكره بمن هي من أهله أصلاً فقد تقودها إلى هذا المنزلق دون أن تشعر . ولعله من الملاحظ أن غالب الإعجاب الذي ينحرف أصحابه سواءً بالتعلق أو ما بعده من مراحل، هو ذلك الإعجاب الذي يدفع الفتاة إليه قوة شخصية من تعجبك بها. مع ضعف شخصيتها .. إن قوة شخصية المعجب بها تمثل صفات الرجولة، وضعف شخصية المعجبة تشعرها بالأنوثة .. وهنا يفعل الشيطان أفعاله.
الإعجاب الذي يصل على درجة العشق ظاهرة قديمة تنازلها ابن القيم رحمه الله فقال: (إن الإفراط في المحبة بحيث يستولي على القلب من العاشق حتى لا يخلو من تخيله وذكره والتفكير فيهن بحيث لا يغيب عن خاطره وذهنه، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية، فتتعطل تلك القوى ـ فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح ما يعمر دواؤه ـ فيعجز البشر عن إصلاحه ) . هذا بالضبط واقع الإعجاب في وقتنا الراهن خاصة في عالم الإناث. وهو ينتشر في جميع المراحل سواءًا في المدارس أو المعاهد أو الكليات .. وقد يتدرج من الإعجاب البسيط إلى الرسائل الغرامية الملتهبة إلى الحركات اللا أخلاقية كالضم واللمس والتقبيل وغير ذلك، وقد يصل في منتهاه إلى درجة الشذوذ الجنسي وارتكاب الفواحش كالزنا واللواط والسحاق.
كشفت دراسة أجرتها الإدارة العامة لإرشاد وتوجيه الطالبات أن ظاهرة الإعجاب جاءت على قمة 9 ظواهر سلوكية أخرى في دراسة أجريت على عينة من الفتيات حجمها 15 % من إجمالي الطالبات وعددهم 2.2 مليون طالبة.
أضراره
يحدد الدكتور صالح بن إبراهيم الصنيع أستاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الأضرار المترتبة على الإعجاب في :
ـ السلبية: فالتفاة التي تقع في الإعجاب يبدأ ضعف اهتمامها بالدروس، وفي المنزل لا تؤدي واجباتها الدراسية والمنزلية بالشكل المطلوب، وهكذا في كثير من مناشط الحياة اليومية.
الانعزال : إذ تميل الفتاة المعجبة بالانعزال عن الآخرين، وتميل للانفراد بالمعجبة بها. بحيث تلازمها كظلها ، ولا تحب الاختلاط بغيرها من الطالبات أو المعلمات الأخريات، وإذا ذهبت للمنزل لازمت صورتها أو الشريط الذي تحتفظ فيه بتسجيل بصوتها، أو ألبوم الرسائل أو الصور. ولا تشارك أهل المنزل ما فيه من لقاءات واجتماعات أسرية.
الوقوع في الإثم : فالطالبة التي تستمر في طريق الإعجاب قد يصل بها الأمر إلى مرحلة الوقوع في المشي المحرم. الذي قال فيه الإمام ابن الجوزي (العشق بين الضرر في الدين والدنيا، أما في الدين فإن العشق أولاً يشغل القلب عن الفكر فيما خُلق له. من معرفة الإله والخوف منه والقرب إليه. ثم بقدر ما يقال من موافقة غرضه المحرم يكون خسران آخرته، وتعرضه لعقوبة خالقه، فكلما قرب من هواه بعد عن مولاه، ولا يكاد العشق يقع في الحلال المقدور عليه، فإن وقع فيا سرعان زواله .. وأما ضرر العشق في الدنيا فإنه يُورث الهم الدائم، والفكر اللازم، والوسواس والأرق وقلة المطعم وكثرة السهر ثم يتسلط على الجوارح فتنشأ الصفرة في البدن والرعدة في الأطراف، واللجلجة في اللسان، والنحول في الجسد. فالرأي عاطل والقلب غافل عن تدبير مصلحته، والدموع هواطل والحسرات تتابع، والزفرات تتوالى، والأنفاس لا تمتد، والأحشاء تضطرم، فإذا غشي على القلب إغشاءًا تامًا أخرجت إلى الجنون).
أما الدكتور/ عمر المديفر (استشاري الطب النفسي) فيحلل الآثار النفسية للإعجاب بقوله: يتعلق قلب المعجبة بالمعجبة بها يجعلها لا تفكر إلا فيها، ولا تتكلم إلا عنها، ولا تقوم إلا بخدمتها من غير فائدة ولا مصلحة، وتقوم بالدفاع عنها بالكلام وبغيره، وتُغار عليها ، ويغضب إذا تكلمت مع غيرها أو جلست معها، وتشاكلها في اللباس وفي تسريحة الشعر وهيئة المشي والكلام كأهما نفسان بجسد واحد، ولو خيرت بين رضاها ورضا الله، لاختارت رضا معشوقتها، ولقاء معشوقتها أحب إليها من لقاء الله، وهربها من سخطها عليها أشد من هربها من سخط ربها ـ بل تُسخط ربها بمرضاة معشوقتها وتقدم مصالح معشوقتها وقضاء حوائجها على طاعة ربها فإن كان عندها قليل من الإيمان وكان عندها فضل وقت صرفت تلك الفضلة في طاعة ربها، وإن استغرق الزمان حوائج معشوقتها صرفت زمانها كله فيها، وأهملت أمر الله تعالى. وإن قامت إلى الصلاة فلسانها يناجي ربها وقلبها يناجي معشوقتها. كذلك الخوف الشديد الذي تجده الواحدة عند إعراض الأخرى عنها والفرح الشديد عند وصلها، ويطول الوقت عليها بدونها فتنام على ذكراها وتصحوا على أمل اللقاء بها، فإذا قابلتها ارتفعت دقات قلبها واختلفت واضطربت نظراتها، وتسكت عن أخطائها حتى ولو كانت هذه الأخطاء من الأمور المحرمة شرعًا.
نماذج لظاهرة الاعجاب
للإعجاب بين الفتيات قصص لها أول وليس لها آخر، كل واحدة من هذه القصص تصلح موضوعًا للاعتبار ونموذجًا لأسلوب تفكير عينة من الفتيات.
هذه عينة من هذه القصص نهديها إلى الآباء والأمهات والمربين، لكي يفهموا عالم الفتيات الذي يستصعب فمه علينا جيلاً بعد جيل.
فتاة في المرحلة الثانوية (في الصف الثالث) أعجبت بأخرى (في الصف الأول) وتعلقت بها وأفصحت لها عن حبها، وفي نهاية العام وخوفًا من أن تفترق عن معشوقتها تعمدت أن ترسب في الامتحانات من أجل أن تظل بجوار المعجبة بها.
وهذه قصة الطالبة (أ.د) في المرحلة المتوسطة، أعجبت بالطالبة (م.هـ) وفي أحد الأيام أقيم حفل للأمهات في المدرسة وطب من الطالبة (م.هـ) أن تشترك فيه لتمزيها بحسن صوتها فوافقت وبعد فترة من التدريبات أنسحبت ورفضت الاشتراك بغير سبب مقنع ، ثم تبين بعد ذلك أن صديقتها (أ.د) منعتها عن الاشتراك لغيرتها الشديدة عليها وعدم رغبتا في ظهورها أمام الطالبات والأمهات.
وهذه طالبة بالمرحلة الابتدائية أعجبت بطالبة أخرى في نفس مرحلتها فأخذت تلاحقها وتبدي إعجابها بها بشتى المصور منها كتابة أعمها على حقيبتها وكتبها ودفاترها وطاولة الدراسة وجدران المدرسة ولم تكتف بذلك بل قامت بكتابة اسمها على ذراعها عن طريق حفره بالنار.
وهذه طالبة متفوقة أعجبت بمعلمتها حتى أنها أصبحت لا تستطيع فراقها ولا نسيانها وأصبحت تتخيلها في كل مكان وأصبح اسمها لا يفارق لسانها حتى في أشرف الأماكن والأوقات والأحوال بل وأشرف العبادات في الصلاة. بالرغم من إعراض المعلمة عنها ونصحها لها وتوجيهها بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة حتى أصبحت مهملة جدًا في دراستها، وفجأة نمى إلى علم هذه الطالبة أن هذه المعلمة ستنتقل من المدرسة فكادت أن تجن وفكرت أن تنتحر بل حاولت الانتحار.
وهذه قصة طالبة أخرى (س) في المرحلة الثانوية أعجبت بطالبة أخرى تُدعى (ل) إعجابًا شديدًا وصل إلى مرحلة الشذوذ، وافصحت فيه (ل) عن مشاعرها لمن أُعجبت بها، وخوفًا من افتراقهما عن بعضهما تعاهدا على (الارتباط) والبقاء معًا حتى الممات ولضمان استمرار ذلك قررتا الزواج من بعضهما فأقاما حفلة في إحدى الاستراحات دُعيت لها الصديقات المقربات ممن يعرفن قصتهن وزفت فيه المعجبة إلى المعجبة بها، وأعلن لدى الجميع أن الفتاة (س) قد اقترنت وارتبطت بالفتاة (ل) وأصبحت معها إلى الممات على حد زعمهن.
وهذه قصة فتاة أعجبت بفتاة أخرى وأسمعتها من الكلام عسوله ومن عبارات الغزل والعشق والهيام أجملها إلى أن تجاوبت معها الفتاة. ولكن المعجبة بها فاقت بعد ذلك إلى رشدها وحاولت أن تتراجع ولكنها لم تستطع لأن الفأس وقعت في الرأس كما يقولون حيث إن الفتاة المعجبة لكي تضمن استمرار هذه العلاقة المشبوهة وهذا الشذوذ، أوقعت هذه المسكينة في مصيدة أخيها وهددتها بأن تفضحها لو تراجعت .
وتروي أريج قصتها مع الإعجاب فتقول : كم عانيت من ويل هذا الإعجاب عندما كنت طالبة في المتوسط، ووصل الأمر بزميلتي التي كانت معجبة بي إلى حد لا يصدقه عقل، كانت ترسل لي يوميًا خطابات بها عبارات غزل وإعجاب وتودد، ولم تكتف بذلك بل كانت تطاردني في البيت بالمكالمات الهاتفية. ووسطت بعض الزميلات كي أرضى وأقبل صداقتها ، وحتى أتلخص من كل هذا الإلحاح قلت لها إن شاء الله . وإذا بي أجد زميلتنا المعجبة هذه تأتي بكعكة كبيرة وتقدمها لي بعد أن دعت كل زميلات الفصل لتحتفل بقبولي صداقتها، ووسط ذهولي وعدم قدرتي على التصرف تجاه موقفها الغريب لم أستطع أن أتمالك نفسي من أن أصفعها!! وأطيح بكعكتها عندما اقتربت مني لتقبلني تدشينًا لصداقتنا، وتضيف أريج: لم يهدأ لي بال إلا بعد أن أخبرت المشرفة الاجتماعية وتعهدت الزميلة بعدم التعرض لي بأي شكل من الأشكال.
صداقة البنات أفضل
أما (هند . ع )فلم تأخذ الموضوع على هذا النحو إنما بكل بساطة قالت: ما العيب في ذلك. أليست صداقتنا كبنات مع بعض أفضل من أن تتعرف كل واحدة منا على شاب، ويكتب لها الخطابات وتبادله الأحاديث الهاتفية، وقد يضمر لها نوايا غير شريفة، والموضوع ينتهي بمأساة!! لكن نحن مع بضنا لن نضر أي منا الأخرى .
الانتحار نهاية الإعجاب !!
هذه حكاية طالبة معجبة بمعلمتها تحكي قصتها بلسانها فتقول : إعجابي بمعلمتي عندما كنت أسمع نصحها للطالبات في وجوب التمسك بالدين والالتزام بشرع الله، فأول ما أحببتها كانت محبتي لها في الله لكن هذه المحبة أخذت تزداد يومًا بعد يوم وتأخذ مسارًا غير طبيعي حتى أنني أصبحت لا أستطيع مفارقتها ولو للحظة وأتقلب على جمرة شوقي لها طيلة غيابي عنها، وأصبحت أتخيلها في كل شيء وأصبح اسمها لا يفارق لساني وصورتها لا تفارق عيني، وعندما شعرت معلمتي بزيادة تعلقي بها حتى أنني كنت لا أذهب إلى المدرسة إلا لأراها حاولت نصحي وتوجيهي بالكلمة الطيبة فأصبحت تتجنبني بقدر المستطاع حتى أنها لم تعد تنظر إليّ ولا تحدثني أبدًا علمت أنها تريدني أن أكرهها لكن تصرفها هذا زاد تعلقي بها.
وقد حاولت كثيرًا أن أنساها ودعوت الله أن يساعدني في ذلك وبالفعل تغيبت عن المدرسة لفترة لعلي أنساها وعندما جاءني خبر بأنها سوف تنقل من المدرسة كدت أجن وأموت قهرًا، وفكرت في الانتحار حتى أرتاح من آلامي وهمومي وفعلاً حاولت الانتحار لكن الله نجاني من هذه الجريمة واستمرت أحزاني وهمومي مدة طويلة من الزمن على أن رحمني الله من هذا العذاب وهداني إلى طاعته.
تسربت من أصابعي
وقد يحدث العكس أي تعجب المعلمة بتلميذتها، تقول معلمة مرت بهذه التجربة: كنت أتابعها وهي تتلكم تذاكر دروسها، استهوتني رؤيتها وهي منكبة على كراساتها تكتب واجباتها، طريقة كلامها، مشيتها. عنايتها بثيابها، تسريحة شعرها.
أسرت تفكيري من بين كل الطالبات اللاتي كنت أدرسهن، وكنت أغتنم أية فرصة للتعبير عن مشاعري نحوها. خاصة عندما كنت أستلم دفاتر الطالبات لتصليحها، أجدني أكتب لها كلمات إطراء تتجاوز تعليقات مدرسة على دفتر الواجبات، وأجد قلبي دون أن أدري يمتدحها ويمتدح ترتيبها وأناقتها بل وصل الامتداح إلى جمالها، وكم مرة سألت نفسي ما علاقة جمالها بكوني مدرسة وهي طالبة والدفتر الذي بيني يدي يتعلق بمادة دراسية.
بدأ الجميع يشعر بأنني أميزها وأدللها، بل وبدأت التعليقات تكثر حولي، لكن ذلك لم يثنيني عما كنت عليه، بل اقتربت منها أكثر وأعطيتها رقم هاتفي وطلبت منها أن تتصل بي باستمرار وأن تمر لزيارتي لأساعدها في المدرسة وفي كل شؤونها الحيوية، وفعلاً بدأت تزورني وتحادثني عبر الهاتف، وكنا نلتقي أيضًا عن طريق الإنترنت ولساعات طويلة.
لقد أحسست بحبي الكبير نحوها، فكنت لها الملجأ والصديقة والأم الحبيبة، شعور غريب كان يجذبني نحوها أخذ يتطور أكثر فأكثر كلما رأيتها، حتى صرت أحب الانفراد بها وعزلها عن كل من حولها فبلغ حبي لها حد الاستئثار بها وإبعادها عن صديقاتها، كانت تعلم أنني لا أحتمل مصادقتها أحدًا، أو اهتمامها بغيري. وكنت أبلغ حد اليأس عندما تسافر بعيدًا عني لقضاء إجازة ما ولا يهنأ لي بال حتى تعود وأراها.
كل يوم يمر عليّ كنت أزداد تعلقًا بها حتى جاءت ساعة التحول التي كنت أخافها، الفتاة كبرت وستنتقل إلى مرحلة أخرى من حياتها إنها المرحلة الجامعية، سيكون هناك من يشاركني بها، طلبت منها ألا تلتحق بالجامعة حاولت إقناعها أنها وصلت إلى مستوى تعليمي جيد وأنني قادرة على إفادتها بما تبتغيه من الجامعة، لكنها رفضت وتمسكت برأيها، حاولت معها كثيرًا ولم تستمع إليّ وأحسست بها تتسرب من بين أصابعي وبدا اهتمامها يتجه إلى غيري، لم أعد قادرة على السيطرة عليها ..
قررت أمام كل ذلك أن أقطع كل صلتي بها فالعذاب الذي جنيته من وراء محبتي لها فاق سعادتي معها، لقد نبت ريشها وطارت وبقيت أنا في مكاني بعدما فقدت ريشي بسبب تعلقي بها .
فتش عن السبب
لماذا تقع فتاة من الفتيات في شباك الإعجاب؟ الأسباب عديدة لعل أهمها:
ضعف الإيمان. فإذا كان إيمان الطالبة ضعيفًا سهل تعلقها بالبشر لضعف صلتها برب البشر، لأن الإعجاب نتاج لمحبة شخص، والواجب على الإنسان العاقل البصير أن يكون الله أحب إليه من كل شيء.
الفراغ : كلما كان الفراغ كبيرًا في حياة الطالبة كلما كانت أسرع للوقوع في كثير من المخاطر ومنها الإعجاب، فالطالبة التي ليس لديها جدولاً مليئًا بالأنشطة المفيدة اليومية من مراجعة لدروس علمية ومحاضرات نافعة وتنمية لمواهب موجودة لديها فيما يفيدها حاضرًا ومستقبلاً، سوف تشعر بفراغ كبير بعد عودتها من المدرسة، فتصرف الوقت بالتفكير بالزميلة أو المعلمة حتى تتعلق بها.
غياب القدوة الحسنة: حيث تغيب في أواسط الطالبات القدوة الحسنة التي تؤثر إيجابيًا في سلوكهن، فنجد كثير من المعلمات تهتم بالموضة من خلال ما تلبسه في المدرسة من جديد وغريب، وتحاول أن تكون مدار الحديث بين الطالبات والمعلمات في ذلك اليوم، وهنا يغيب جانب مهم وهو الصفات الحسنة من سلوك المعلمة والذي يُفترض أن تتعلمه الطالبة من معلمتها في المدرسة.
ضعف الأنشطة : حيث تكون الأنشطة داخل المدرسة إما ضعيفة لا تثير اهتمام الطالبة أو محدودة لا تغطي احتياجات الطالبات المختلفة فتنصرف عنها الطالبة إلى نواح أخرى مثل الإعجاب بزميلة أو معلمة.
إهمال الأسرة : بحيث لا نعرف عما يدور في حياة ابنتها شيئًا سوى توفير مطالبها، دون توجيه لما يقيدها وتحذيرها مما يضرها، فتترك الطالبة تتصل بمن تشاء متى تشاء ، وتخرج متى تشاء مع من تشاء.
ويضيف الدكتور / عمر المديفر إلى الأسباب السابقة:
هامشية تفكير المرأة حاليًا، فهي لا تحرص على رسم أهداف نبيلة ووضع ثقلها في ذلك بل تكتفي بالانشغال بالتوافه من الأمور، مما جعل الشكل هو الحكم في العلاقة بين النساء داخل مجتمعاتهن وفي تجمعاتهن، ومن ثم تنجذب البنات لبعضهن البعض ليس بالأخلاق فقط بل غالبًا بالشكل والتصنع مما يُولد بيئة سطحية هامشية مغلقة لا تنفع بشيء وتعمل على تسطيح الإنسان وحياته، وفي مثل هذه البيئة يشبع التعلق الذي يدفع كثيرًا من الفتيات إلى الأخطاء.
الفراغ العاطفي : وهو نتيجة تالية لضعف بنية المرأة وعدم نظرتها الجيدة لذاتها ثم يأتي التقليد ليصنع مناخًا داخل المدرسة يضغط على كل فتاة أن يكون لها من يعجب بها مما يؤدي إلى أن يبحث الفتيات عن ذلك من أجل ألا يكن ناقصات عن غيرهن فيقلدن في كل شيء بما في ذلك ما هو محرم أو غير مقبول.
الأم .. الأم
وتحلل فاطمة الكبيسي المشرفة التربوية برئاسة تعليم البنات بجدة أسباب الإعجاب بين الفتيات بقولها : الإنسان بطبيعته يحب أن يكون له قدوة، ويكون ذلك بمثابة استكمال للشخصية، كأن تعجب شخصية قوية بأخرى خاتمة، والعكس صحيح، وهذا الإعجاب يكون موجودًا في كل مراحل العمر منذ الصغر، كأن يعجب الابن بأبيه، والبنت بأمها ولهذا تريد تقليدها في كل شيء، لكن في فترة المراهقة ويغلب على الإعجاب الجوانب الغريزية والحسية، لهذا ينحرف الإعجاب، ويتحول إلى صورة سلبية، وظاهرة (الاستلطاف) بين الجنس الواحد تبدأ بتقليد أعمى لكل ما يفعله المعجب .. به ويتحول إلى حالة من الشذوذ. وللأسف تزيد هذه الحالة بين الفتيات خاصة.
لذا ينبغي على الأم أن تكون قريبة من ابنتها منذ الطفولة، ولا تبخل عليها بلمسات الحنان وكلمات الإعجاب والإطراء التي تتعطش الفتاة على سماعها.
وتؤكد فاطمة مصطفى المشرفة الاجتماعية أن الفتاة عندما تفتقد الحنان في بيتها تبحث عنه في الخارج، وقد يتدخل ترتيب الطفل في الأسرة في توليد هذا الشعور بالحرمان العاطفي، خاصة الوسطى.
الجهل بالإعجاب قد يكون أحد أهم أسباب الوقوع فيه فالأسرة قد تكون آخر من يعلم والواقعات في التعلق لا يدركن ما هن عليه أحيانًا والمجتمع يكتفي بالاستنكار وانشجب، إننا بحاجة على العلم المتمكن بهذه المرحلة وتأليف الدراسات حولها وكيفية علاجها من قبل مختصين في هذا المجال.
العلاج
بعد أن وقفنا على الأعراض والأسباب ربما يسهل تحديد العلاج لظاهرة الإعجاب، والخطوة الأولى في هذا الطريق كما يقول د. صالح الصنيع تقوية الإيمان ، فالحرص يجب أن ينصب على رفع مستوى الإيمان لدى كل طالبة ومعلمة إلى أقصى حد يمكن أن تصل إليه كل منهما. فكلما قوي الإيمان كلما كان الإنسان أقرب على الخير وأبعد عن الشر، وتستخدم كل الأساليب المتاحة لتقوية الإيمان من خلال المحاضرات والدروس والارتباط اليومي بالقرآن الكريم قراءة وتدبرًا وحفظًا وتطبيقًا.
........
((والله من وراء القصد))
أسأل الله أن يهدي بناتنا ويردهم إليه ردا جميلاًً,,

ســكر نباااات
15-03-2006, 11:52 AM
أرحب فيك اختي مون وبشده لانك مررت على الموضوع

صدقيني اخيتي الموضوع مهم ومنتشرجدا بين الطالبات .. قديما كان الطالبات يخفن من المعلمة وحبهن لها يكون احترامها والحصول على أعلى الدرجات .. ولم يكنا يتجرأن ان يكلمن المعلمه في أي موضع .. الحين المعلمة تشرح والطالبة تقطع عليها وتسألها .. من وين قميصك .. أو لون حذائك ( عزكم الله ) ما يناسب ثيابك .. أو إنها تكون معجبة فيها وطول الوقت ماتنزل عينها عنها ونظراتها تكون رهيبه حتى المعلمة تخجل من هذه النظرات ..هنا وجب على المعلمه مثلا ان تضمها للمشاركه في الأنشطة .. وان تحاول بطرق غير واضحه شرح خطورة هذه الظاهره .. طبعا الهدف من هذا الشرح إن الطالبة المعنية تسمع .. وتحاول أن تعطيها أنشطه أكثر عشان تشغلها وتنتج أكثر .. وتحاول تكون اللي تحبني اكثر تنتج اكثر

تكون خلوقه اكثر

تصلي تصوم

تتحجب

هنا تستطيع ان تدلها على الطريق الصحيح

ظاهره الاعجاب اصبح كالجرثومه متفشيه بالجو في جميع المدارس00


وجميع المراحل ولم تقتصر على مجال سن المراهقه فقط 00


بل اصبح طالبات الابتدائي من يظهرن الاعجاب اكثر00

لاحول ولاقوة الا بالله

هل لنا من وقفه

غيداء الجنوب
15-03-2006, 02:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحيك أختي سكر نبات على طرح هذا الموضوع الذي هو بالفعل ظاهرة سيئة في مدارسنا ..
بصراحة أنا واجهت هذه المشكلة بنفسي وعانيت كثيراً أمام تغير الفكرة الخاطئة لعلاقة المعلمة بالطالبة وعلاقة الطالبة بالطالبة الأخرى ..
ما راح أطيل القصة لأنها بالفعل طويلة جدا ومختصرها أن فتاة في المرحلة المتوسطة تأتي وتقول بالفم المليان يا أستاذة أنا أحبك .. وأريدك أنت تنتقلين معي في المرحلة الثانوية ( تقول ذلك وهي تبكي ) أو أعيد السنة ثلاث مرات لأني لا أستطيع أن أفارقك .. بصراحة ذهلت من طريقة الكلام وتفاجأت جرأة الفتاة حين تقول مثل هذه العبارات أمام شخصية يفترض منها أن تخافها وتهابها ولا تجرأ رفع عيناها بها .. نظرت إليها بتعجب وسألتها ( أمك ميته ) قالت لا .. ( لديك أخوات كبيرات ) قالت لدية واحدة ومتزوجة .. سألتها مرة أخرى وهل ترينني مثل والدتك لهذا أقابل منك كل هذا الحب والتعلق .. قالت لا .. أصلاً أنا ما أحب أمي ودائماً أنام في بيت عمي عشان ما أجلس كثير معها .. حينها أدركت أن الفتاة تفقد جزء كبير من حنان الأم .. وبالطبع حنان الأم يسبقه أمور كثيرة وأهمها الملاحظة والأهتمام بأمورها الشخصية .. وقفت بحيرة من أمري وخفت أن أوبخها أو أعاقبها ويصبح لديها ردة عكسية وافقد ألامانة في دوري تجاهها .. أمسكت بيد الطالبة وجلستها عندي في غرفة الإدارة وأصبحت أوصيها بأمور لاحظت أنها تفتقدها كثيراً من أهمها الأهتمام بمظهرها وبدروسها وبعلاقتها مع صديقاتها وأخبرتها أنني أحبك في الله وأنتي مثل أختي الصغيرة وسأكون خير معين لك حين السؤال ..
وبعد فترة أتضح لي أمور أخرى تدفع الطالبة إلى مثل هذا السلوك وهو توجيه الأم وحرصها على انتقاء البرامج المناسبة لها لمشاهدتها في التلفاز .. وحرصها على التعليق البسيط على أي موقف يمر بها كي توجهها بالشكل المناسب دون تركها هكذا تحلل الأمور كما تشاء وتطلق مشاعرها بلا حسبان وبلا ظوابط رادعة .. أما الأمر الآخر وهو الأهم بالنسبة لي هو دور المعلمة .. فهي ترى معاملتها مع باقي الطالبات معاملة جافة بينما تعامل هذه الطالبة بشكل ودي جداً فيهيئ لها أنها تحبها ومعجبه بها وتركها هكذا دون أن تبين لها الدوافع الأساسية لهذا الحب وهذا الأعجاب فيصبح لديها خيالات لا محدودة لهذا الأمر .. فمن واجب المعلمة حين تحب طالبة أكثر من الباقيات أن لا توضح بشكل مباشر وأن يكون هناك حوافز لها علناً لتوضيح سبب تلك الحوافز بأنها " ممتازة ومتفوقة في المادة " فقط وأن تكون علاقتها بها في المدرسة فقط وليس خارج حدود المدرسة كأتصالات هاتفية أو زيارات ماعدا بصفة القرابة ..
الدور الثالث وهو دور التوعية لمثل هذه الأمور والتكثيف من الندوات والكتب المفيدة للطالبة ونصائح المرشدة لها .. وإشغال الطالبة في أمور تدفعها للعمل أكثر والتي تجعلها تفرغ الطاقة المخزونة في داخلها بمثل هذه الأعمال سواء يدوية أو مشاركات عملية ونشاطات مختلفة ..

والموافق كثيرة لا تعد ولا تحصى .. وتحتاج إلى الحكمة والخبرة لمواجهتها وعدم وضع اللوم كله على الطالبة فقط .. والابتعاد عن النظرة المزرية لها في الطالع والنازل ..

وفقكم الله ..
أتمنى أني ما أكون أطلت عليكم ولكن لديك الكثير من الكلام يحتاج إلى مجلد كامل وليس صفحة
غيداء الجنوب

ســكر نباااات
15-03-2006, 02:14 PM
احييك غيداء من قلبي
واشكر لكي التوضيح وكيف عالجتي هذه المشكله

هذا ماقلته وهذا هو المفروض من جميع المعلمات

جعلك الله قدوه لغيركي ممن يتهاونا في مثل هالامور

أن الطالبة ما تلجأ لهذا الشيء إلا نتيجة فراغ عاطفي غير مشبع ... وبما أن المجتمع متحفظ على عبارات الحب والأطراء داخل الأسرة خصوصا في هذه المرحلة العمرية تلجأ الطالبة للتنفيس عن عاطفتها بطريقة أو بأخرى خارج المنزل ....


هذه الصفة مكتسبة في الغالب وأي شيء من هذا القبيل يزول بزوال السبب...

أن أعتقد أن المنزل والمنزل فقط يستطيع الحل جذريا , أما المدرسة ليست سوى موجه للطالبة...

المعلمة الناجحة تستطيع أحتواء معجباتها بالحنو على جميع الطالبات بنفس المقدار وبنفس العاطفة بحيث تخجل الطالبة بأن تفكر بطريقة أو بأخرى ....

الصنف هذا من الطالبات يكرهن الموعضه وللأسف هذه هي الحقيقة وبذلك يجب أن لا تكون الموعضة موجهه بشكل مباشر يصد الفتاة عن الدين بأكملة ولكن يجب أن تتصرف المعلمة مع الطالبة بتصرف نبيـــــــــــــــــــــــــــ ـــل تكتشف منه الطالبة أن من الشريعة السمحة وبذلك لا إراديا تجدها تبحث عن مصدر هذا الخلق أو ذاك.......


"إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" ..... هل فكرت أبداً بهذه الآية الكريمة!!!
أن إلزام الفتاة بهذه الفريضة وبتتدبر, لها القدرة على خلق رادع داخلي يمنعها ويخجلها من خالقها.........


غيداء لو كل المعلمات حذفن من قموسهن انهن فقط يعطينا الدرس فقط لو بحثن في مشاكل الطالبات ومعاناتهن

لكان الامر مختلف جدا

حبيبتي ارجو ان يكون لكي مرور آخر لتضيفي مالديك

فنحن بحاجه لامثالك ينير للطالبات دروب الحياه

دمتي

][[مـعـاندها]][
16-03-2006, 04:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[line]
ان ماقرأته من قصص ووقائع من اعضائنا الاعزاء لــ هو اكبر دليل على وجود تلك المشكلة وبشكل كبير

ولاكن اعتقد ان الحلول لايجب ان توضع كانها معادلة كيميائية او انها احدى تلك الفرضيات الرياضية ؛؛

لكل شخص ولكل حالة ولكل عينة قصة ومحاورها الاساسية تختلف فـــ منهم من تفتقد الى حنان الام ومنهم من تحاول افراغ السيطرة المزلية والتعصبية باي طريقة كانت سواء الى معلمة او الى شاب حتى في بعض الحالات تصل الى السائق الخصوصي لماذااا ؟؟؟

هل هو مدى ازياد رغبة الفتاة !!
او مدى حبها لذلك الشخص !!


اعتقد ان الاجابة لا لا لا لا لا


تنعكس معاملة الاهل السيئة التي تظهر ان الفتاة كائن لايملك الاحاسيس او انه اذا ازدادت معدل المعاملة الحسنة لها فقدت السيطرة عليها !!


اعتقد ان كل تلك الامور واقعية وفي حياتنا
ولكن من يملك الجرئة الى اخراجها وجعلها ترى النور ؛؛؛





تحياتي
معاندها ....

ســكر نباااات
16-03-2006, 09:32 PM
ارحب فيك للمره الثانيه وانشاءالله تكون هناك ايضا مرات قادمه

اهتمامك بالطالبة => شعورها باهميتها + احترامها للآخرين => وفي النهاية علاقة سليمة...


قد تكون اخي المعادله التي ذكرت انما وضعت كرأي وليس مقياس

هناك من يقول انها صحيحه وهناك من يخطأها


لكل شخص ولكل حالة ولكل عينة قصة ومحاورها الاساسية تختلف فـــ منهم من تفتقد الى حنان الام ومنهم من تحاول افراغ السيطرة المزلية والتعصبية باي طريقة كانت سواء الى معلمة او الى شاب حتى في بعض الحالات تصل الى السائق الخصوصي لماذااا ؟؟؟

هل هو مدى ازياد رغبة الفتاة !!
او مدى حبها لذلك الشخص !!


اعتقد ان الاجابة لا لا لا لا لا


تنعكس معاملة الاهل السيئة التي تظهر ان الفتاة كائن لايملك الاحاسيس او انه اذا ازدادت معدل المعاملة الحسنة لها فقدت السيطرة عليها !!


اعتقد ان كل تلك الامور واقعية وفي حياتنا
ولكن من يملك الجرئة الى اخراجها وجعلها ترى النور ؛؛؛

هذا كلام صحيح ولكن صدقني اخوي
وهذا الذي اقوله لك ليس من كلامي ولكن من راي اناس واجهو مصاعب هذه الظاهره

هناك بنات عاديات يعاملن معامله حسنه من اهلهن ليس بالاهمال ولا الدلال

ولكن نسال الله السلامه يكن شاذات

والشذوذ مشكله خطيره يدفعهن للقيام بمثل هذا السلوك الشائن

مابالك بمعلمه من المفروض ان تكون قدوه قد تجاري تلك المعجبه نسأل الله السلامه

والعكس صحيح

اللهم لاتبلينا كما بلوت قوم لوط اذ نزل بهم عذابك الاليم
ولاتاخذ المحسنين بذنب المسيئين

اخي يجب ان يكون هناك وعي شامل
الام والاخوان والاخوات في ابيت

والمعلمه الصالحه والمديره و الاصدقاء الحقيقين

يجب ان يكون هناك محاضرات

ان يكون هناك مساعده من الاعلام

يجب ان تظهر المشكله للنور وتقلع من جذورها

هناك من لايفتح الموضوع امام بناته او اخواته خوفا انه ماتتفتح عيونهن لمثل هذه الاشياء

صدقني الشر يعم

سلمت على مرورك الغالي

][[مـعـاندها]][
17-03-2006, 03:01 PM
اختي العزيزة سكر ؛؛

نعم تكلمنا عن بعض المشاكل وبعض الحلول>> وركزي معي على كلمة "بعض"

اي ان هناك بقية

ولكن لقد نسينا المحور الرئيسي للموضوع الا وهو الشذوذ

ومن اين ياتي وما اسبابه وما بوادره وما حلوله ؟؟؟؟

لقد تفشى في الاونة الاخيرة ظاهرة الشذوذ بين الجنسين

ورغبة كل من الانثى التحول الى ذكر
ورغبة كل من الذكر التحول الى انثى


ولكن اعلم ان البعض قد يراوده شعور ماعلاقة ذلك بالموضوع فنحن نتكلم الشذوذ بين البنات

فيكون الرد
هذه هي مشكلتنا ناتي الى المشكلة من وسطها وليس من اولها فـــ بداية الامر
قوم لوط اول من قاموا بالشذوذ عندما بدوا ياتون الذكور من ادبارهم

فعذبهم الله لقاء شذوذهم

ولكن الشذوذ بين البنات هذا والله الامر الذي لايصدق
فقد كان سبب تعذيب قوم لوط هو بداية التغير في سنة خلق الله للناس
واتمنى ان لايكون سبب في تعذيبنا نحنا هو بداية التغير في سنة خلق الله

الشذوذ هو الشذوذ

اني اسال الله من هذا المكان ان لاياخذنا باخطاء غيرنا وانا يقينا شر انتقامه فهو يمهل ولايهمل !!
وانا يكف بناتنا و شبابنا كل ماهو مؤدي الى التهلكة .....


تحياتي
معاندها .....

ســكر نباااات
18-03-2006, 03:21 PM
ارحب بك اخي العالي ويعجبني اخذك للموضوع بجديه

لو اننا نظرنا نظرتك للمواضيع لاستطعنا ان نتغلب على مشاكل كثيره

نعم تكلمنا عن بعض المشاكل وبعض الحلول>> وركزي معي على كلمة "بعض"

اي ان هناك بقية

ولكن لقد نسينا المحور الرئيسي للموضوع الا وهو الشذوذ

ومن اين ياتي وما اسبابه وما بوادره وما حلوله ؟؟؟؟

نعم موضوع الشذوذ موضوع شائك وله جوانب كثيره لكن كما قلت اخذت جانب واحد من جوانبها المظلمه

لانه من الصعب جدا تناولها جميعا

فحبيت ان تكون هذه الظاهره بداية لفتح الضوء على بقية الظواهر

سيدي احيانا ترى جوانب مظلمه يخجل المرء من وضعها على طاولة النقاش وهذا مايجعلها تتفشى في المجتمع فتصبح داءا يصعب علينا علاجه
فقد كان سبب تعذيب قوم لوط هو بداية التغير في سنة خلق الله للناس
واتمنى ان لايكون سبب في تعذيبنا نحنا هو بداية التغير في سنة خلق الله

لقد ذكرت لي احد الاخوات انه تم في بلدها ان اكتشفت الشرطه زواج وقع بين بنتين حمانا الله
اليس هذا بتغيير في سنة الله

وانا قرأت تحقيقا كاملا في جريده تسمى النخبه ان بوليس الآداب استطاع ان يقبض على مجموعه من الشبان اقامو حفل زواج بين شابين

اسال الله ان لايأخذنا بمافعل السفهاء منه
لقد تفشى في الاونة الاخيرة ظاهرة الشذوذ بين الجنسين

ورغبة كل من الانثى التحول الى ذكر
ورغبة كل من الذكر التحول الى انثى

لقد اصبحت تقام مثل هذه العمليات دون خجل وتنشر في المجلات والجرايد ويعتبروها نجاح في مجال الطب ويتسابق الصحافيون لنشرها ولايعتبرونها شذوذ بل يعتبرونها تصحيح اوضاع

وفي ذلك لا اعلم راي الشرع
وهل هذا من الشذوذ ام لا
من قال لا ادري فقد افتى

فان كان لديك راي شرعي او فتوى بانه شذوذ ومخالف للفطره فافتنا به جزيت خيرا

الشذوذ هو الشذوذ


صدقت لذلم نحن نحاول جاهدين للقضاء عليه


اني اسال الله من هذا المكان ان لاياخذنا باخطاء غيرنا وانا يقينا شر انتقامه فهو يمهل ولايهمل !!
وانا يكف بناتنا و شبابنا كل ماهو مؤدي الى التهلكة .....

اللهم آمييييييييييييييين

جزيت خيرا

اليخاندرو
27-03-2006, 03:56 PM
سكرنبات



عادة في بداية المراهقة يكون الاعجاب طبيعي بين الأنثى والأنثى , تبدأها التلميذة مع معلمتها المفضلة ,

ثم مع صديقة تختارها من بين عشرات الصديقات ..

هذه الفترة طبيعية ومعروفة ولا خلاف عليها , لأن الفتاة السويّة يتحول عندها الإعجاب بعد أن كان منها لمعلمتها أو صديقتها , الى فتى ( ذكر ) من غير جنسها, ثم يحدث الزواج ووووووو


لكن هناك أنفس غير سوّية وهي الأنفس الشاذة التي إن رأت شاب لا يحرك فيها أي شعرة , بينما لو رأت فتاة تنجذب سريعاً إليها وكأنها من جنس غير جنسها ,
هذا هو الشذوذ خاصة إذا تطور الى العلاقة المحرّمة ,


وهذا علاجه معروف في العيادة النفسية وذلك بأن تخضع الفتاة لمواقف كثيرة عن أحاسيسها وإعجابها بالفتاة التي مثلها الى أن توصل الى إحساس معين ثم يقوم المعالج النفسي بعلاجها بالصدمة الكهربائية ,

ونتيجتها مضمونة للشواذ سواء كانت فتى أو فتاة , فما إن تقع عين الفتاة على الفتاة التي تحبها حتى تتذكر لسعة الصدمة الكهربائية .
أعتقد هذا هو العلاج .



سكرنبات



موضوع جريء , ومفيد لأنه شااااائع .

ويعطيك الف الف عافيه

على المشاركه

والله لايحرمنا من تواصلك

تقبلي خالص التحايا وارقهـا



تحياتي
Mewww

ســكر نباااات
27-03-2006, 05:35 PM
ارحب فيك Mewww واشكرك لك بصمتك الرائعه

ومتى ما ارى عضو يناقش الموضوع ويضع حلول يتشرح صدري

فلأجل ذلك وضعن المشاركان حتى نتناقش ونعرف وجهات نظر بعضنا

ونرى الحلول التي يمكن ان نضعها لاننا قد ننفع انفسنا وتصل الفائده لغيرنا

وقد تلحقنا دعوه صادقه لانسان قرأها فاستفاد

عادة في بداية المراهقة يكون الاعجاب طبيعي بين الأنثى والأنثى , تبدأها التلميذة مع معلمتها المفضلة ,

ثم مع صديقة تختارها من بين عشرات الصديقات ..

هذه الفترة طبيعية ومعروفة ولا خلاف عليها , لأن الفتاة السويّة يتحول عندها الإعجاب بعد أن كان منها لمعلمتها أو صديقتها , الى فتى ( ذكر ) من غير جنسها, ثم يحدث الزواج ووووووو

انا ابصم بالعشره على هذا الكلام

لاننا قد تجذبنا استاذه متواضعه خلوقه تلعب معنا وتمزح وتعتبرنا مثل بناتها
هنا نتعلق بها ونفضلها عن بقية الاستاذات

ولكن كمربيه او ام او اخت كبيره

وهناك صديقه قد تكون مفضله دون عن بقية البنات

تكون اسرارنا مع بعض

ونمشي وناكل ونقضي كل البعض مع بعض

ولكن كاخت وصديقه

ثم تنتقل لمرحلة الاعجاب بزوج المستقبل والذي ياتي من الباب مو من الشباك

الى هنا حاله طبيعيه

ولكن ان يتحول الاعجاب الى فساد هذا مانحن بصدده نسال الله السلامه هذا نحاربه بشتى الوسائل
وهذا علاجه معروف في العيادة النفسية وذلك بأن تخضع الفتاة لمواقف كثيرة عن أحاسيسها وإعجابها بالفتاة التي مثلها الى أن توصل الى إحساس معين ثم يقوم المعالج النفسي بعلاجها بالصدمة الكهربائية

والله اني اؤيد هذا الحل وانه لمنطقي جدا والمرض النفسي حاله كحال المريض العضوي

يعالج وليس في ذلك عيبا مطلقا

ونتيجتها مضمونة للشواذ سواء كانت فتى أو فتاة , فما إن تقع عين الفتاة على الفتاة التي تحبها حتى تتذكر لسعة الصدمة الكهربائية

ههههههههههههههههههههههههههههه

لو بيدي لتكون الكهرباء في يدي كل من رايته غير سوي اصعقه حتى يرجع لجادة الصواب

اشكرك اخي على مرورك وعلى اطرائك

وادعو لك بالتوفيق من صميم قلبي

دينا
06-04-2006, 12:29 PM
تسلمي سكر نبات على موضوعك الرائع .. ويعطيج العافيه

وبالنسبه لرأيي أن

غالبًا يصدر الإعجاب من الفتاة في وقت تغلب عليها الغفلة وقلة الأعمال الصالحة التي تربط المؤمن بالله تعالى ، وتحصِّنه من الشيطان ، فلما انشغل قلبها بمحبوبتها ، فتفكر فيها جل وقتها ، فكان هذا مدخلاً للشيطان عليها . وإذا كان إيمان الطالبة ضعيفاً سهل تعلقها بالبشر لضعف صلتها برب البشر . لآن الإعجاب نتاج لمحبة شخص ، والواجب على الإنسان العاقل البصير ان يكون الله أحب اليه من كل شئ.

اووو

الاهتمام الزائد من بعض المدرسات بطالبة معينة لجمالها أو رشاقتها أو تفوقها ، فما يؤدي إلى استمالة الطالبة وبالتالي تعلها بها ، وقد لا تشعر المدرسة بذلك السبب .

< ====== كانت تحب معلمه :D :D

تحياتي دينــــا

ســكر نباااات
13-04-2006, 06:11 PM
هلا وغلا بالغلا كله

مرحبا دينا

نورتي المشاركه وصدقتي


غالبًا يصدر الإعجاب من الفتاة في وقت تغلب عليها الغفلة وقلة الأعمال الصالحة التي تربط المؤمن بالله تعالى ، وتحصِّنه من الشيطان ، فلما انشغل قلبها بمحبوبتها ، فتفكر فيها جل وقتها ، فكان هذا مدخلاً للشيطان عليها . وإذا كان إيمان الطالبة ضعيفاً سهل تعلقها بالبشر لضعف صلتها برب البشر . لآن الإعجاب نتاج لمحبة شخص ، والواجب على الإنسان العاقل البصير ان يكون الله أحب اليه من كل شئ.

صدقتي القرب من الله يطهر القلوب

ويحميها من همزات الشياطين

لابد ان يقدم حب الله ورسوله حتى على حب الذات والوالدين والاقربين


الاهتمام الزائد من بعض المدرسات بطالبة معينة لجمالها أو رشاقتها أو تفوقها ، فما يؤدي إلى استمالة الطالبة وبالتالي تعلها بها ، وقد لا تشعر المدرسة بذلك السبب .

هذا الاعجاب البرىء وقعنا فيه جميعا لدرجة كنا نقلدهم ومن حبنا للاستاذه نحب مادتها ونبدع فيها

سلمتي على مرورك الغالي وحمانا الله وياك وبنات المسلمين من هذه الظاهره المشينه

khaledmohmad
15-04-2006, 07:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الي الغاليه سكر نبات
احيانا يعجز القلم ليجول في خاطره ليعرف الحقيقه المره في مجتمعنا والتي تتفاقم يوما بعد يوم وهذه الضاهره السيئه والمسيئه للتربيه التي يعيشها كتير من الاسر في مجتمعنا العربي والاسلامي وابتعادنا عن كتاب الله وسنة رسوله محمد صلي الله عليه وسلم وعدم الوعيه الفكري والتقافي وتعلقنا بالمجهول الذي سيقضي علي ابنائنا وبناتنا سواء في المراحل الابتدائيه او الاعداديه او الثانويه او الجامعيه وهنا تكتمل المراره والحرقه عما يدور بين فتياتنا مع بعضهم ومعلماتهم من جه اخري ولكي نبني جيل متحضرا مخلصا يخاف الله محب لرسولنا الكريم الذي علمنا الصبر والعطاء وزرع في قلوبنا الخير وحب العلم لمجتمع مسلم يتمتع بالحريه والااخاء علينا ان نحاسب انفسنا لماذا كل هذا حصل ويحصل هل هو الاب او الام او الاخ او الظروف او العادات والتقاليد التي استوردت ويرقصون عليها بحجه اننا نعيش في القرن00000000000000 نعم نحن نعيش في عالم متحضر وتكنولوجيا غريبه وعجيبه منها يعود بالفائده ومنها اعود بالله منها لانها لاتخدم ولا تجلب الا الدمار والهلاك القاتل المميت الذي ينتشر كسرطان مرعب ومخيف في حياتنا ويدمر بناتنا وابنائنا فمن اجل نبقي ونحيا حياة كريمه طيبه محافظين علي اخلاقنا وديننا وشرفنا الذي هو كنز لا يفني باذن الله

صمـ النار ــــت
16-04-2006, 09:55 AM
سكر نبات


اولا اهنيك على اختيارك للموضوع 00


الشذووذ اسبابه كثيره ومنها الفراغ والتربيه 00


واتوقع حب التجربه والتغيير سببين من اهم الاسباب وتكون البنت تعيش في ملل

من طبيعة حياتها وحبت تغير واتوقع الفتاة الشاذه تكون قبل اقامات علاقات

كثيره مع شباب وبعد ماملت حبت تغير وعلى قولتهم" خالف تعرف"

وياكثر مااسمع عن مسترجلات <== الفتاة الشاذه بالعاميه وعن طريقة لبسهم

انا ماادري وين الوالدين عن بناتهم يعني تطلع للجامعه لبسها بلوزه توصل للركبه

غير السلاسل على شكل جمجمه او احد علامات الفنانين الغربين (النقا) <== شغل

عرابجه مو بنات

واذا عن اجتثاث هذه الظاهره العتب يرجع على الوالدين والام بالخصوص لانها

اقرب لبنتها من ابوها ولو كل ام لاحظت تصرفات بنتها وسلوكياتها اكيد بتلاحظ

شذوذها من طريقة لبسها وعدم وضعها للمكياج في جميع المناسبات سواءاً

زواجات او غيره بس الي حاصل الحين ان الناس تلاحظ سلوكيات البنت قبل اهلها

والاهل مايلاحظون الا بعد فوات الاوان 00

مانقووول الا الله يستر على بناتنا وبنات المسلمين جميعا 00

ويهديهم ويصلحهم00


تقبلوا فائق احترامي وتقديري 00

أسير الشوق
16-04-2006, 01:30 PM
http://flowerstory.jeeran.com/mshb2.gif

سكر نباات
.
.
.
.
موضوع حساس جداً وله اهميته كما له سلبياته وعواقبه..
هنا لابد علينا من مواجهة هذه الظاهرة بتعقل وفهم للأسباب التي أدت الى
هذا المسار ومن ثم محاولة الاصلاح بشكل سليم ودون همجيه في التعامل
مع الفتاة اياً كان السبب.
قبل البدء في تفنيد المشكلة وايضاح الاسباب لابد علينا اولا التفريق بين شيئين
الا وهما الصداقه والاعجاب..
.
.

http://flowerstory.jeeran.com/mshb1.gif
.
.

فالفتاة تحب صديقتها وتقدم اليها الهدايا وترتدى ما يشابه لبسها فهذا امر اعتيادي جدا وليس هناك ضرر من هذه الناحية..
اما الاعجاب فهو بعيد كل البعد عن الصداقه ..
فأن تعجب فتاة بفتاة اخرى ليس بينهما ارتباط سواء بصداقه او قرابه
او مدرسه بطالبه او طالبه بمدرسه..
او امراه باخرى لرؤيتها في مكان ما والتعلق بها لدرجه غير عاديه فهنا تكمن العله..
وقرأنا الكثير والكثير مثل
- فتاة تنقش حرف فتاة أعجبت بها إعجاباً شديداً بالنار على يدها !
* - فتاة تقوم بتسجيل صوت محبوبتها على شريط كاسيت , فكلما
اشتاقت إليها شغلت الشريط !
* - طالبة تتعمد الرسوب في إحدى السنوات الدراسية لكي تستمر مع
زميلتها التي تحبها والتي لم تختبر في تلك السنة !
* - مدرسة تواعد إحدى الطالبات التي اعجبت بها في مكان للألعاب مع
فارق السن ! وفي بيتهااا .وفي مكتبهاااا
* - فتاة معجبة تسرق من والدها مالاً لتشتري به هدية للمعجبة بها !

وانا في اعتقادي ان سبب هذه الظاهرة هو شعور الفتاة بالنقص العاطفي
سواء من الوالدين او الاخوة او الزوج اذا كانت امرأه ناضجه..
فتلجأ لان تعجب باخرى لتعبئة هذا الفراغ العاطفي التي تشعر به
وقد يكون هروباً من مشاكل اسريه تواجهها داخل المنزل
فتحاول ان تعيش نفسها واقعاً اخر غير واقعها فتعجب بهذه وتحب هذه لدرجه قد
نقول فيها بأنها تعشق فتاة اخرى... وينقلب الوضع من عشق فتى لفتاة الى عشق فتاة لفتاة..
.
.

http://flowerstory.jeeran.com/mshb1.gif
.
.

**هنا نأتي لمحاولة حل هذه المشكلة..
فالدور الاول والاساسي يقع على عاتق الابوين اذا كانت الفتاة في سن المراهقة
او في سن تكون فيه الفتاة لازالت تحت وصاية والديها..
او على عاتق الزوج اذا كانت امرأه ناضج ..
لابد عليهم في هذه الناحية احاطة الفتاة عاطفياً ومحاولة تعبئة ذلك النقصان التي تشعر به..
ايضاً اشغال وقت فراغها اما برحلات او باشياء تعود عليها بالنفع لان الفراغ قد يكون دافع لها الى الاتجاة الى امور سيئه..
حثها دائما على مخافة الله والعودة الى الطريق السوي الصحيح واستبدال تلك المعصية (( الاعجااااااااب)) في المحبة باللة وتذكر قولة تعالى
الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف : 67]
.
.
.
.

اعذرونا على الاطاله ...
بدر


http://flowerstory.jeeran.com/mshb3.gif

khaledmohmad
16-04-2006, 03:44 PM
الاخ الفاضل /اسير الشوق تحيه من ربي اهديها
ان الواقع المرير الذي نعيشه في العالم العربي والاسلامي يتتطلب منا وعلينا جميعا سواء كنا اباء او امهات حتي العلماء والمتقفين علينا ان نكون واقعيينبالتعامل مع هذه الضاهره التي تتفاقم وتتفاقم علي اعلي المستويات وابشع الصور المنقوله وغير منقوله ليس البنت ان تحب معلمتها او صديقتها او تبدي اعجابها بهذه او بتلك او تلبس لكن المخفي ما هو اعظم من هذه المواضيع التي حرمها الله والشرائع السماويه بكل معني الكلمه واقول للجميع واسال اين تكمن المشكله لهذه الضاهره ومتي ستنتهي 0000000000
ليس الحب ممنوع بكل قواعده فالحب اعتبره سمه ونعمه وهبه انعمها الله عزه وجل علي كل كائن في هذه الارض سواء كانوا من البشر او الحيونات او الشجر لانه بدون الحب لا احد يستطيع ان يعيش بدونه والله الخالق البارئ هو الذي زرعه في قلوب المسلمين فعندما نحاسب انفسنا علينا ان نحاسب العلماء والشعراء والكتاب الذين ينشدون للحب فرسولنا الكريم خاتم الانبياء والمرسلين فكان يعلمنا الحب والعطاء والتسامح ولكن هنا0000000000000000
اخواني واخواتي اذا اردنا ان نحل هذه المشكله والضاهره التي تفشت مثل السرطان القاتل والمميت في مجتمعنا والتي دمرت شبابنا قبل فتايتنا علينا جميعا وبدون استناء العوده الي الله وسنة رسولنا الكريم محاسبت انفسنا ومطالبة العلماء والائمه والكتاب والشعراء والادباء والاباء والامهات لحل هذا الموضوع بتربيه اولادنا وبناتنا تربيه صالحه لها قواعداها وقوانينها علمنا اياها الله رب العزه الذي وضع في كتابه الكريم الدواء الشافي لكل عله نعيشها
بسم الله الرحمن الرحيم(ومن يثق الله يجعل له مخرجا )
اذا اراد الحب فهوا نور 0000واذا اردت النور فهوا الهدايه 0000واذا طلبت الهدايه
امتلكت حب الله فزنا وانتصرنا ان شاء الله علي الجهل والتخلف وعدم الوعي عما يدور في مجتمعنا

ســكر نباااات
16-04-2006, 03:50 PM
اهلين اخوي khaledmohmad


احيانا يعجز القلم ليجول في خاطره ليعرف الحقيقه المره في مجتمعنا والتي تتفاقم يوما بعد يوم وهذه الضاهره السيئه والمسيئه للتربيه التي يعيشها كتير من الاسر في مجتمعنا العربي والاسلامي وابتعادنا عن كتاب الله وسنة رسوله محمد صلي الله عليه وسلم وعدم الوعيه الفكري والتقافي وتعلقنا بالمجهول الذي سيقضي علي ابنائنا وبناتنا سواء في المراحل الابتدائيه او الاعداديه او الثانويه او الجامعيه وهنا تكتمل المراره والحرقه عما يدور بين فتياتنا مع بعضهم ومعلماتهم من جه اخري ولكي نبني جيل متحضرا مخلصا يخاف الله محب لرسولنا الكريم الذي علمنا الصبر والعطاء وزرع في قلوبنا الخير وحب العلم لمجتمع مسلم يتمتع بالحريه والااخاء علينا ان نحاسب انفسنا لماذا كل هذا حصل ويحصل هل هو الاب او الام او الاخ او الظروف او العادات والتقاليد التي استوردت ويرقصون عليها بحجه اننا نعيش في القرن00000000000000 نعم نحن نعيش في عالم متحضر وتكنولوجيا غريبه وعجيبه منها يعود بالفائده ومنها اعود بالله منها لانها لاتخدم ولا تجلب الا الدمار والهلاك القاتل المميت الذي ينتشر كسرطان مرعب ومخيف في حياتنا ويدمر بناتنا وابنائنا فمن اجل نبقي ونحيا حياة كريمه طيبه محافظين علي اخلاقنا وديننا وشرفنا الذي هو كنز لا يفني باذن الله

لقد استطعت بمهاره ان وجز المشكله باسبابها وحلولها فلله درك من كاتب

سيدي ان هذه الظاهره التي تفشت بين الطالبات لم نتعرض لها الا خوفا ان تكون كالنار تاكل في الهشيم
عندها قد يعذبنا الله كما عذب قوم لوط

ان هذا القرت الذي سمي بالعولمه اذا كان من وراءه شر لنا لانريده وهذه التنولوجيا ان لم تكن ترفعنا لانريدها

لقد كرم الاسلام المرأه فلا نريد حضاره تهينها

مابعد العالم عن الاسلام الا انتشرت الاوبئه

لابد من رجعه الى صوابنا


دمت اخي ودام مرورك الطيب

ســكر نباااات
16-04-2006, 04:00 PM
ارحب بك صمت النار وبشده

واشكر لك رايك وتواجدك الغالي


واتوقع حب التجربه والتغيير سببين من اهم الاسباب وتكون البنت تعيش في ملل

من طبيعة حياتها وحبت تغير واتوقع الفتاة الشاذه تكون قبل اقامات علاقات

كثيره مع شباب وبعد ماملت حبت تغير وعلى قولتهم" خالف تعرف"

وياكثر مااسمع عن مسترجلات <== الفتاة الشاذه بالعاميه وعن طريقة لبسهم

انا ماادري وين الوالدين عن بناتهم يعني تطلع للجامعه لبسها بلوزه توصل للركبه

غير السلاسل على شكل جمجمه او احد علامات الفنانين الغربين (النقا) <== شغل

عرابجه مو بنات

واذا عن اجتثاث هذه الظاهره العتب يرجع على الوالدين والام بالخصوص لانها

اقرب لبنتها من ابوها ولو كل ام لاحظت تصرفات بنتها وسلوكياتها اكيد بتلاحظ

شذوذها من طريقة لبسها وعدم وضعها للمكياج في جميع المناسبات سواءاً

زواجات او غيره بس الي حاصل الحين ان الناس تلاحظ سلوكيات البنت قبل اهلها

والاهل مايلاحظون الا بعد فوات الاوان 00

قد يكون لك بعض الحق في حب التغيير

ولكن اقول لك الحق كله في مسالة الفتاه المسترجله

اين اهلها لماذا عندما يرون ابنتهم بلبسها الشاذ ماتوقف عند حدها

انهن مسؤوليه يحاسب عليها الرب

من عال جاريتين كن له حجابا من النار

وعوالتهن يعني تربيتهن

والتربيه لايسمح لهن بالشذوذ

فتقوم منذ ان يرى فيها اي شذوذ ولو بسيط

سلمت يالغالي
دعواتنا ان يستر بنات المسلمين جميعا

ســكر نباااات
16-04-2006, 06:08 PM
احييك khaledmohmad واشكر لك تواجدك الرائع

ونقاشك البناء

عزيزي ان هذه الظاهره السيئه للاسف انتشرت حتى في المدارس

فقد نقلت احدى المعلمات قيام بنات في ثالث متوسط بهذه الفعله الشاذه

عدا انتشارها في الثانويات والجامعات

والاكثر من ذلك تغاضي بعض المعلمات خوفا على انفسهن من الشوشره


اذا ترك الاهل الفتاه تلبس الملابس الشاذه وتتصرف كالاولاد
ثم اتت المعلمه فتغاضت

بمعنى كل تخلى عن مسؤوليته

ولم تجد الفتاه الرقيب والمحاسب لها على تصرفاتها

ذلك سوف يدفعها للانحراف اذا كان اصلا فيها متواجد

ان الفتاه هي الام وهي المعلمه وعليها تقوم تربية اجيال

فاذا فسدت فسد المجتمع وان صلحت كان صلاح المجتمع

اخي العزيز لن هذه المشكله لابد من استئصالها
وذلك يكون بالوعي واظهارها على طاولة النقاش ويكفينا ان نكون كالنعام ندس رؤوسنا بالتراب

لاحرمنا الله نقاشك الرائع
ودراسة المشكله ووضع الحلول المقترحه والتي اتمنى ان تكون في ميزان حسناتك