السلم عليكم ورحمة الله وبركاته
طلب مساعدة لمن يستطيع من اخواني الاعضاء المساعدة
احتاج الى
احصائيات التسرب من التعليم في الدول العربية
او حتى بشكل عام
اتمنى ان لا اكون قد ثقلت عليكم بطلبي هذا
دمتم في خير
وتقبلوا تحيااتي
ســكر نباااات
18-04-2006, 06:17 PM
اهلين هادي
سأحاول جاهده في مساعدتك بقدر المستطاع وساقدم دراسات مختلفه
لم توجد احصائيه معينه لجميع الدول العربيه دفعه واحده
ولكن هناك احصائيه ساوردها لك الان ومن ثم سوف اتابع اذا اردت ذلك
نبدأ0000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000000
دراسة ميدانية لظاهرة التسرب من المدارس
التسرب.. من أهم منابع الأمية
في كل عام دراسي تقوم وزارة التربية و التعليم، بعمل دراسة ميدانية لظاهرة تسرب الطلبة من المدارس، وذلك من خلال الوقوف على الواقع التربوي و التعليمي فيها، ومعرفة العوامل التي تؤدي إلى التسرب لتقديم حلول وقائية و أخري علاجية وخطوات إجرائية للحد منه، مع أنه لا يوجد واقع تربوي مهما كان متقدماً يخلو من هذه الظاهرة تماماً، ولكن تتفاوت نسبها بين واقع وآخر، فالاعتراف بها و عدم التستر عليها ضروري لإبرازها وتحديد ماهيتها، ومن ثم طرح الحلول لمعالجتها ولكن من الصعب تحديد سبب معين لهذه الظاهرة، حيث تتداخل عدة أسباب مختلفة و تتفاعل مع بعضها لتشكل ضغطاً على الطالب و تدفعه إلى التسرب الذي يعتبر من أهم منابع الأمية.
لذا تم تعميم استمارة خاصة بالتسرب تشمل (15) سبباً تندرج تحت (أسباب تربوية وأخرى اقتصادية وأسباب شخصية واجتماعية) لتوزع على جميع المدارس الفلسطينية، ففي العام 2000/2001 تم توزيع هذه الاستمارات و استعادتها بعد تعبئتها في نهاية كل فصل دراسي، ونهاية العطلة الصيفية من العام ثم تم تفريغها و دراستها حسب:
1. أسباب التسرب و الوزن النسبي لكل منها.
2. الصف الدراسي و الجنس.
3. التوزيع الجغرافي للمديريات الفلسطينية.
شملت الدراسة جميع مراحل الدراسيه بكافة الجنسين(الإناث و الذكور) و (الأكاديمية و المهنية) و (الحكومية، الخاصة، وكالة الغوث).
و شملت أيضاً جميع الصفوف التعليمية من الأول الأساسي حتى الثاني الثانوي وأعداد و نسب الطلبة المتسربين في الفصلين الأول و الثاني و العطلة الصيفية من العام الدراسي 2000/2001.
وعند تحليل جداول الدراسة ظهرت النتائج التالية:
1. النسبة العامة للتسرب عند الطلبة (ذكور، إناث) في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي2000/2001, (0.87%) حيث كانت النسبة عند الذكور (0.78%) و (0.69%) عند الإناث.
2. النسبة العامة للتسرب عند الطلبة (ذكور، إناث) في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي2000/2001, (0.50%) عند الذكور (0.56%) وعند الإناث (0.44%) وهي نسبة أقل من الفصل الأول.
3. النسبة العامة للتسرب في الفصلين معاً (الأول و الثاني) من العام الدراسي 2000/2001 أي من تاريخٍ (1/9/2000 – 30/5/2001) هي (1.28%) كانت عند الذكور (1.43%) و النسبة عند الإناث (1.12%).
وهذا مؤشر واضح على انخفاض نسبة التسرب عن العام الدراسي 99/2000 في نفس الفترة الواقعة (1/9/1999-30/5/2000)حيث كانت النسبة العامة للتسرب(1.67%) والنسبة العامة للتسرب خلال العطلة الصيفية للعام الدراسي 2000/2001هي (0.81%) حيث كانت النسبة العامة للتسرب (1.67%) وهذا مؤشر واضح علي انخفاض نسبة التسرب عن العام الدراسي 99/2000 في نفس الفترة الواقعة (1/9/1999- 30/5/2000) حيث كانت النسبة العامة للتسرب 1.67%.
4. النسبة العامة للتسرب خلال العطلة الصيفية للعام الدراسي 2000/2001 هي (0.81%) ، حيث كانت عند الذكور (0.74%) ونسبة التسرب عند الاناث (0.88%) وهذا مما رفع النسبة العامة لتسرب الطلبة الي (2.09%) في الفترة الواقعة (1/9/2000 – 1/9/2001) أي (الفصلان الأول والثاني والعطلة الصيفية) ، حيث كانت عند الذكور (2.17%) وعند الإناث (2.00%) وهذا مؤشر واضح علي ارتفاع نسبة التسرب في العطلة الصيفية في الفترة الواقعة ( 1/6/2000-1/9/2001) .
* عدد ونسب التسرب عند الطلبة حسب أسباب التسرب والوزن النوعي:-
1. نسبة التسرب عند الطلبة بسبب الرسوب المتكرر في الصفوف الأربعة الأولي منخفضة جداً إن لم تكن معدومة في كل من (الفصلين الأول والثاني والعطلة الصيفية) وذلك كنتيجة لعدم تشريع الرسوب في الصفوف الأربعة الأولي ( أي من الأول الأساسي حتي الرابع الأساسي) إلا في حالات الضعف المطلق في كلاً من اللغة العربية والرياضيات لتأثير ذلك علي باقي المواد.
2. ترتفع نسبة التسرب عند الطلبة في العطلة الصيفية أكثر من الفصل الأول والثاني وتنخفض هذه النسبة في الفصل الثاني من العام الدراسي 2000/2001.
نخلص الي القول إن نسبة التسرب في العام الدراسي 2000/2001 في كل من (الفصل الأول ، الفصل الثاني والعطلة الصيفية) عند الإناث أقل منها عند الذكور، حيث كانت :
1. في الفصل الدراسي الأول نسبة التسرب العامة ( ذكور وإناث)، ( 0.78%)، حيث كانت النسبة عند الذكور (0.87%) وعند الإناث (0.69%).
2. في الفصل الدراسة الثاني نسبة التسرب العامة (ذكور وإناث )،(0.50%) ، حيث كانت عند الذكور (0.56%) وعند الاناث (0.44%) .
3. في الفصلين الأول والثاني معاً أي خلال العام الدراسي من (1/9/2000-30/5/2001 كانت النسبة العامة (ذكور وإناث) (1.28%) ، حيث كانت عند الذكور (1.43%) وعند الإناث (1.12%) .
4. ارتفاع النسبة عند الاناث عنها عند الذكور بسبب الزواج المبكر، ففي العطلة الصيفية كانت النسبة العامة (ذكور وإناث) ( 0.81%) عند الذكور (0.74%) وعند الاناث (0.88%) .
5. (في الفصل الأول + الفصل الثاني + العطلة الصيفية ) النسبة العامة للتسرب (2.09%) عند الذكور (2.17%) وعند الاناث (2.00%).
· أما بالنسبة للأسباب المساهمة بنصيب أو حصة كبيرة في التسرب وارتفاع نسبته فهي كما يلي :-
يصل الأوج في ارتفاع نسبة التسرب عند الفئة العمرية (15-17) عاماً (ذكور وإناث بسبب (الزواج المبكر وتدني القدرة علي الدراسة والخروج للعمل ) حيث يساهم الزواج المبكر بحصة (47.4%) من مجموع أسباب التسرب عند الاناث في العام الدراسي 2000/2001 أي الفصلان الأول والثاني معاً . وترتفع النسبة في العطلة الصيفية حيث تساهم الخطوبة والزواج المبكران بحصة كبيرة تصل الي (48.1%) من مجموع أسباب التسرب عند الاناث في العام 2000 /2001 .
- أما بالنسبة للخروج للعمل (عند الذكور ) فساهم الخروج للعمل بحصة (28.9%) من مجموع أسباب التسرب عند الذكور في العام الدراسي 2000/2001 (الفصلان الأول والثاني ) اما العطلة الصيفية فقد ساهم الخروج للعمل عند الذكور بحصة (28.26%) من مجموع أسباب التسرب بعد أن كانت النسبة (31.77%) في العام 1999-2000 .
- ساهم سبب تدني القدرة علي الدراسة خلال العام الدراسي (ف1 + ف2) لعام 2000 – 2001 بنصيب كبير حيث كانت حصته (27.49%) من مجموع أسباب التسرب عند الذكور ، فيما كانت النسبة (29.3%) في العام الدراسي 1999-2000 أما خلال العطلة الصيفية فقد ساهم سبب تدني القدرة علي الدراسة بحصة (31.49%) من مجموع أسباب التسرب عند الذكور بينما ساهم السبب نفسه عند الاناث بنصيب (13.18%) من مجموع أسباب التسرب عندهن ، في حين كانت النسبة عند الذكور في العام 1999 -2000 (31.33%) وعند الاناث (13.9%) .
- وكذلك ألقت الدراسة الضوء علي نسب التسرب حسب الجنس والصف الدراسي ، حيث تبين منها أن نسبة تسرب الذكور في المرحلة الأساسية أعلي منها عند الاناث ولكنها ترتفع عند الاناث أكثر من الذكور في المرحلة الثانوية ويصل الاوج في نسبة التسرب في الصف العاشر الاساسي ، وكذلك تطرقت الدراسة الي نسب التسرب موزعة حسب التوزيع الجغرافي للمديرات.
نلاحظ من هذه الدراسة الميدانية وتحليل نتائجها التقدم الملحوظ في التقليل من حجم ظاهرة التسرب في المدارس عن السنوات الماضية كما هو موضح في الجدول التالي:-
العام الدراسي (ف1+ف2) من (1/9-30/5)
نسبة التسرب العامة %
1995/1996
2.5%
1996/1997
2.2%
1997/1998
1.60%
1998/1999
1.61%
1999/2000
1.67%
2000/2001
1.28%
وهذا الجدول يدل علي اهتمام وزارة التربية في انجاح المسيرة التعليمية خاصة في الظروف الراهنة وذلك بوضعها للخطط البديلة وخطط الطوارئ التي تم وضعها لتخطي المصاعب وإنجاح العملية التعليمة ، لإيمانها الشديد بأن التعليم هو عصب الحياة وشريانها ، وبالتعليم أيضاً نستطيع تحرير أرضنا واستعادة حقنا المشروع بالحياة الحرة الكريمة وبناء الدولة المستقلة ، وهذا انعكس إيجابياً علي الطلبة وولد لديهم الحوافز والتحديات القوية لتخطي المصاعب والحواجز الاسرائلية للوصول الي مدارسهم لاتمام تعليمهم وانجاح مسيرتهم التعليمية.
وبناءاً علي مثل هذه الاحصاءات الميدانية لظاهرة التسرب التي تقوم بها الوزارة في كل سنة اتخذت خطوات اجرائية علاجية عديدة للحد منها ومن أهم هذه الخطوات ما يلي:-
1. تعليمات القبول في المرحلة الأساسية تسمح ببقاء الطالب حتي سن (18)او رجوعه الي التعليم الأساسي حتي سن (18) وكما تسمح للطالب في المرحلة الثانوية حتي سن (19) .
2. قامت الوزارة بفتح مدارس جديدة للبدو الرحل علي شكل كرافانات أو خيم كما في راس عين العوجا في مديرية أريحا كما قامت بفتح صفوف عليا جديدة في الكثير من مدارس القري والأماكن النائية.
3. قامت الوزارة بفتح مدارس جديدة للمرة الأولي في التجمعات السكنية قليلة العدد متل مغارة الضبعة وراس طيرة في محافظة قلقيلية وقرة العصاعصة في محافظة جنين.
4. فك الصفوف المجمعة في الكثير من المدارس واقتصار الكثير منها علي صفين فقط في مرحلة التعليم الاساسي الأدني من (1-6) وكذلك قامت بفك العديد من الصفوف المختلطة في البيئة المجتمعية التي لا تتقبل الاختلاط هذا عدا عن فتح صفوف علمية في المدارس القروية لتخدم التجمعات السكنية المتقاربة.
5. تعمل الوزارة بكل جدية بالاشتراك مع وزارتي العمل والتعليم العالي لتطبيق نوع جديد من التعليم المهني ( يسمي التعليم التقني ) وهو سيتيح الفرصة أمام عدد متزايد من الطلبة للتوجه للتعليم التقني ومن ثم الي سوق العمل بعد ان يكون أكتسب المهارات المهنية والمعرفية التي تساعده علي الانخراط في مهنة تناسب قدرته.
6. كما تعمل الوزارة جادة علي اخراج مشروع أخر الي حيز التنفيذ يسمي مشروع التعليم الموازي وهو يهدف الي اعادة الطلبة المتسربين الي المدارس ضمن برنامج خاص يستغرق سنتين ويتضمن تقديم الثقافة الأكاديمية والمهنية بشكل متواز ومدروس يساعد الطالب الدارس علي الالتحاق باسواق العمل بعد تخرجه من البرنامج.
7. باشرت الوزارة في تطبيق نظام التعليم المساند في المدارس والذي يهتم في معالجة الطلبة ذوي التحصيل المتدني في المعرفة والمهارات .
8. في الوقت نفسه تقوم الوزارة بتدريب وتأهيل العديد من الأسري المحررين في مدارسها الصناعية وتتعاون في ذلك مع برنامج تأهيل الأسرى المحريين في وزارة الشؤون الاجتماعية .
هذا عدا عن نشر ودعم التوعية المجتمعية للحد من الزواج المبكر للفتيات والتوجه الي سوق العمل للفتيان.
ســكر نباااات
18-04-2006, 06:23 PM
مواجهة التسرب:
يعتبر التسرب أحد مظاهر الهدر التربوى الذى ينتج عنه زيادة عدد الأميين الأمر الذى دفع الوزارة إلى بذل كل جهودها من أجل علاج هذه المشكلة من خلال العديد من الخطوات منها:
مشروعات مدارس الفصل الواحد والتى تهدف إلى مواجهة مشكلة التسرب فى المناطق الريفية والنائية والمناطق ذات الكثافة السكانية المحدودة كما تهيئ هذه المدارس مناخا تعليميا يتلاءم مع طبيعة البيئة التى تقام فيها وتراعى ظروف الدارسين وتستجيب لاحتياجاتهم التعليمية وإعفاء الدراسات من مقابل الخدمات مع الاستفادة بالتأمين الصحى والاشتراك فى الأنشطة المدرسية المختلفة .
مشروعات مدارس المجتمع والتى تهدف إلى خلق فرص للأطفال المتسربين من التعليم باستخدام التعلم . المدارس الصغيرة وهى مدارس تنشأ بتعاون المجتمع ومشروع أنشطة المجتمع لدعم التعليم بهيئة كير الدولية مع وزارة التربية والتعليم.
أعداد ونسب المتسربين والمتسربات فى المرحلة الإبتدائية خلال الفترة من 1992/1991 إلى 2001/2000
أعداد ونسب المتسربين والمتسربات فى المرحلة الإعدادية خلال الفترة من 1992/1991 إلى 2001/2000
ســكر نباااات
18-04-2006, 06:29 PM
آراء مجموعة الطالبات اللاتي تسربن وآبائهن حول سبب التسرب من المدرسة (بالنسبة المئوية)
في الدول العربيه التي المدارس فيها مختلطه
سبب التسرب المتسربات الأمهات الآباء
عوامل أسريّة 30 40 60
مساعدة في البيت 20 20 0
عوامل مدرسيّة 50 10 40
وضع اقتصادي 0 10 0
رغبة شخصية 0 20 0
يتبين من الجدول أن 50% من الفتيات اللاتي توقفن عن التعليم يُرجعن سبب تسربهن إلى عوامل تتعلق بالمدرسة (شعرتُ في المدرسة أنني غريبة، لا يحترمون البنات، لم أحب التعليم، بسبب العنف في المدرسة،..).
30% من هؤلاء الفتيات يؤكدن أن سبب التسرب هو عامل يتعلق بالأسرة (الأب أو العم الذي منعها من التعليم) إن الإشاعات حول الفتيات وعلاقتهن بالأولاد أدت إلى توقف كل فتيات العائلة عن التعليم، وهكذا
20% من الفتيات تسربن من أجل المساعدة في أعمال البيت بسبب مرض الأم وعدم قدرتها على أداء المهمات.
ويبدو أن العامل الذي يقرر داخل العائلة هو الرجل (الأب أو العم أو الزوج)، وليس الأم.
60% من آباء المتسربات قالوا: "عندنا لا تتعلم الفتاة بعد الصف التاسع بسبب الشباب الذين قد يؤثروا عليها"، أو: "عندما تصل الفتاة عندنا للتاسع أو العاشر فإنها تتزوج"، أو: "زوجناها، حتى لا يأتي الخاطبون كل يوم لطلب يدها، فأنا لا أريد أن أسمع عنها شيئاً سيئاً".
رغم أن الآباء والأمهات يعتقدون أن العوامل الأسرية (أي الرجال الذين يقررون إيقاف التعليم) هي السبب في توقف الفتاة عن التعليم، إلا أن معظم الفتيات ينظرن إلى الموضوع من وجهة نظر مختلفة: 50% منهن قلن إنهن توقفن عن التعليم بسبب عوامل تتعلق بالمدرسة، و30% منهن فقط قلن إن التسرب ناتج عن عوامل أسريّة.
تقول الباحثة حول النقطة الأخيرة: أعتقد أن الفتاة المتسربة ترفض ربط التسرب بما يقوم به الرجال في عائلتها من إكراه ومحاولتهم وقفها عن التعليم. وبالتالي فإن الفتاة تشعر أنه ليس رأي الوالدين هو الذي انتصر، مما "يهوّن" وضعها، وبالتالي فإنه من الأسهل للفتاة أن توجِّه غضبها تجاه المدرسة بدلاً من أن تُلقي باللوم تجاه الأب.
وتدل النتائج أن 15% من المتسربات، اللاتي تزوجن في سن 15 عاماً وهنّ اليوم أمهات ولديهن أبناء، رجعن للدراسة في مدرسة الاستكمال داخل البلدة، والمعدة للنساء فقط. تتعلم هؤلاء النساء بموافقة أزواجهن، بهدف الحصول على شهادة والعثور على عمل.
توصيات:
خرجت الباحثة من دراستها بأربع توصيات نلخصها فيما يلي:
أولاً: تعامل الدولة
تسرب الفتيات البدويات هو أحد نتائج الصراع بين القديم والحديث. جوهر القضية هو أن المدرسة هي إطار مختلط للبنين والبنات. يجب اقتراح سُبل داخل إطار المدرسة لرأب الصدع بين القيم التراثية وبين القيم التي يعتبرها المجتمع البدوي غربية.
إقامة أطر تربوية لجنس واحد، على أساس مؤقت واختياري، من شأنها فتح إمكانيات جديدة أمام جيل كامل من الفتيات لتلقي التعليم.
بالإضافة لذلك هناك تمييز في تخصيص الميزانيات الحكومية لجهاز التعليم البدوي، ولذلك يجب تخصيص الموارد لهذا الجهاز، واعتبار البلدات البدوية مناطق أفضلية تحتاج إلى ميزانيات في مجال المعدات والمباني والصفوف العلاجية وسفريات الطلاب ومِلاكات ضباط الدوام المنتظم والأطر العلاجية للشباب.
ثانياً: المجال التربوي
إحدى مشاكل جهاز التعليم البدوي هي غياب مضامين تعليمية تناسب عالم الطالب البدوي. يجب تطوير برامج تعليمية تؤكد على هوية الطالب العربي القومية وهوية الطالب البدوي الثقافية.
كذلك هناك حاجة لإضافة قوى عاملة مؤهلة مثل ضباط الدوام المنتظم والمستشارين الذين يطبقون قانون التعليم الإلزامي بشكل ناجع ويساهمون في إعادة المتسربين إلى مقاعد الدراسة.
ثالثاً: المجال الجماهيري
من أجل تقليص التسرب يجب حشد أطراف من خارج وداخل المجتمع. من أجل هذا، يجب المبادرة إلى إقناع السكان البدو –والرجال خاصة الذين يعارضون تعليم الفتيات- بشأن أهمية التعليم عامة وتعليم الفتيات خاصة. على قادة هذه المبادرة أن يكونوا مثقفين ومن داخل المجتمع نفسه، يؤكدون أهمية التعليم حضارياً ودينياً ولا يتكلمون من منطلق غربي. يجب الاستعانة بعلماء الدين من أجل إضفاء الشرعية على تعليم الفتيات.
شراكة وتدخّل الوالدين فيما يجري في المدرسة، ستجعلهم يتماثلون مع المؤسسة التربوية. إحساس التماثل هذا يؤثر على الوالدين بحيث يطمحون في أن تواصل بناتهم تعليمهن.
رابعاً: مكانة المرأة
أحد أسباب التسرب نابع من مكانة المرأة البدوية داخل مجتمعها. فالتوطين الثابت سلب المرأة البدوية مكانتها كامرأة منتِجة، حيث أن الخدمات العصرية التي توفرها الدولة سلبت المرأة مسئوليتها عن توفير الطعام واللباس لأبناء أسرتها.
يجب العمل على توعية النساء لأهمية التعليم، وبالتالي فإن الأم المتعلمة تكون أكثر وعياً لحقوقها وتزيد رغبتها بالنضال من أجلها، بمساعدة التنظيمات والمراكز النسوية.
يجب فتح دورات للأمهات في ساعات مرنة، تمكّنهن من الخروج من البيت والعودة إليه دون المس بمهامهن التقليدية. أما الفتيات اللاتي تسربن قبل 3-4 سنوات فلا يزال بالإمكان إعادتهن إلى مقاعد الدراسة، ويجب علاج موضوعهن بشكل مركّز، حتى يتمكنّ من التعليم دون أن يتصادم ذلك مع القيم والعادات ويثير معارضة آبائهن أو أزواجهن. أحد الحلول الملائمة هو إقامة مدرسة لاستكمال الدراسة للفتيات فقط، وتخصيص سفريات لهذه المدارس تقلّ الطالبات فقط.
--------------------------------------------------------------------------------
ســكر نباااات
18-04-2006, 06:32 PM
أكدت دراسة ميدانية عن ظاهرة تسرب الفتيات من التعليم الأساسي أن الفقر وما يرتبط به من مرض وزواج مبكر ونفقات التعليم وسوء الخدمات التعليمية والجبايات في المدارس والخلافات الأسرية والأمية يعد من أهم أسباب تسرب الفتيات من التعليم الأساسي والانقطاع عن المدرسة, في حين قدرت متوسط الطالبات المتسربات من مدارس أمانة العاصمة وحدها (5803) طالبة سنوياً في الصفوف من خامس إلى ثامن من التعليم الأساسي. في دراسة أعدها مركز الدالي والتطوير التنموي ضمن مشروع سبعة واحد لدعم استمرارية الفتاة في التعليم الأساسي بدعم من شركة الهاتف النقال (سبأفون) وإشراف اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وينفرد نيوزيمن بنشر أهم نتائجها.
وتوصلت الدراسة - أجريت في 64مدرسة بنات و 361أسرة في أمانة العاصمة ونفذتها 66أخصائية اجتماعية - إلى أن 15.7% من العينات المتسربة من التعليم الأساسي انقطعنَ بسبب مشكلة الفقر, و 1.2تركن المدرسة للعمل من أجل العيش بسبب شدة الفقر, و 7% بسبب المرض الذي فرض على عائلاتهن مصاريف العلاج تثقل كاهل تلك الأسر مع مصاريف المعيشة, و15.2% زواج مبكر, و 15.1%مشاكل أسرية, و5.2% العمل في المنزل لمساعدة الأم أو بدلاًُ عنها.
وأشارت الدراسة إلى أن 12.7 من الفتيات المبحوثات تركن المدرسة بسبب رفض الأسرة الناتج عن الفقر وعدم القناعة بأهمية تعليم الفتاة, و 11.4%بسبب ضعف مستواهن الدراسي, و 10.8% بسبب الرسوب المتكرر، و 13.6% سوء تعامل المدرسات معهن, و 9% لانعدام الرغبة, و 10.5% لأسباب أخرى, مؤكدة أن الفقر هو السبب الأخير والأول من بين عشرين سبباً لانقطاع الطالبات عن المدرسة.
وتوضح الدراسة أن المشكلة الأمية التي يعاني منها اليمنيون وبشكل خاص الأمهات دور كبير في التسرب من التعليم حيث أن 8.2% من الفتيات يعشن تحت ظروف اليتم بوفاة أحد والديها أو كلاهما, في حين أن نسبة 91.8% لديهن أمهات وآباء ويحاصر الأمهات عائقي الأمية وعدم ممارسة عمل غير عمل المنزل بنسبتي 85.1%، و 82.6% على التوالي, مضيفة "وهذا وضع الأم اليمنية عموماً وليس منحصر على بيئة المنقطعات باعتبار أن هذه الشريحة جزء من نسيج المجتمع الكبير الذي تنتشر الأمية كثيراً بين إناثه ويظهر فيه بشكل واضح ضعف المرأة الأم عن أداء واجبها تربوياً وتعليمياً تجاه أولادها".
وتؤكد الدراسة أن عدد الأفراد في كل أسرة يمثل عبء تعليمي واقتصادي على رب الأسرة، ووجد أن 85.6% من الفتيات المبحوثات يعشن ضمن أسر فيها أكثر من 7 أفراد, في حين أن 82.4% أكدن تلقيهن لكافة عمليات التطعيم, و 17.6% لم يتلقين كافة عمليات التطعيم, وتسربت 35% منهن بدون وجود معاناة مرضية, فيما تسربت 19.7% بسبب معاناتهن من المرض, و 27.3% بسبب معاناة مرضية في أحد أفراد الأسرة خاصة الأب والأم اللذين بالإضافة إلى الطالبة يعدون ثلاثة أطراف يتأثرون ببعضهم في الأسرة في الصحة والمرض.
الدراسة الميدانية الأولى من نوعها التي أعدها مركز الدالي تذكر أن 25.1% من المنقطعات عن التعليم أعمارهن تزيد عن 17سنة, في حين أن 35.7% فقط منهنّ كنّ يدرسن قبل الانقطاع في إطار الأعمار المناسبة لهن, و 64.3% هن فوق العمر الافتراضي تتوزع أسباب ذلك في تأخر الالتحاق بالمدرسة أو تكرار الرسوب وغيره, و 75.8% انقطعن بعد الصفوف (الخامس، السادس السابع), و64.3% من المنقطعات تقع أعمارهن بين 15-20سنة أو أكثر.
وتوضح الدراسة أن 28.8% من أسر المنقطعات تقول أن ابنتها كانت ذكية, و52% تقول أن ابنتها كانت متوسطة الذكاء, و 17.9 من الأسر تقول أن بناتهن يتمتعن بقدرات ضعيفة.
وتخلص الدراسة إلى أن 56.7% من المبحوثات قررنَ عودتهن إلى المدرسة, فيما ان 43.3% قررنَ عدم العودة ما يشير إلى أن برامج معالجة التسرب لن تستجيب إلا في المدى البعيد عند التغيير في بيئة المجتمع بمساهمة حركة التنمية في تطوير مفردات تلك التنمية، مشيرةً إلى أن تلك النسبة والقرارات تمخضت بعد خوض الباحثات لعمليات إقناع للطالبات وأسرهن للعودة إلى المدرسة, وكان 31.5% من الموافقات على العودة إلى المدرسة طالبات ينتمين لأسر لا يهمها تعليم الفتاة, فيما لم يوافق على العودة من بقية القناعات سوى 12.1%.
وبينت الدراسة أن 55% من عينة الطالبات في طريق العودة إلى المدرسة لم يطلبن َأي شيء كشرط لتلك العودة, في حين أن 45% سجلن عدة طلبات هامة وذات قيمة على النحو التالي(1.6% مراعاة حالتها الصحية، 13.9% تحسين تعامل المدرسات، 6.4% إقناع الأب، و2.2% الدراسة وفق نظام الانتساب، 9.2% مستلزمات مدرسية، و2.2% دروس تقوية، و5.2% مراعاة الظروف المادية لأسرهن، 4.3% طلبات أخرى).
وتعد مشكلة ضعف المستوى الدراسي واحدة من الأسباب الرئيسية إلى جانب الفقر وترتبط بعدة معطيات - بينتها الدراسة - حيث أن 73.6% من الطالبات اللاتي يعانين هذه المشكلة أولياء أمورهن غير مؤهلين ولا يهتمون في الغالب بدراستهن, و85.1% من أمهات المنقطعات أميات, و85.6% من الطالبات يعشن في أسر يزيد عدد أفرادها عن سبعة أشخاص, و47% يعانين من ظروف صحية سلبية بهن أو بأسرهن, و69.9% ذوات قدرات ضعيفة أو متوسطة, و 43.6% فقط كن مجتهدات في الدراسة, و9% أكدن عدم رغبتهن في مواصلة التعليم, و 2.8% فقط وافقن على العودة بتشجيع من الأسر, و 13.9% اشتكين من الأداء السلبي للمدرسات سلوكياً وعلمياً, و2.8% ذهبن مع الصحبة السيئة بعيداً عن الاهتمام بواجباتهن الدراسية.
وأكدت الدراسة على أن مشكلة تسرب الفتيات من التعليم الأساسي بحجمها الخطير ذلك لا تحتاج فقط إلى الإمكانيات ولكن تحتاج أيضاً إلى الإدارة والمسؤولية والزمن وتعاون كل فعاليات المجتمع لدعم والحد من تسربهن في مواجهة الخلل الكبير للبيئة التي يعشن فيها والمرتبطة بالنسيج الاجتماعي ومصفوفة الخدمات الحكومية التي تقدمها الحكومة لرعاية وتطوير الإنسان والأسرة اليمنية.
وشددت الدراسة على أن ضعف المستوى الدراسي يعود إلى المستوى المتدني في نمو الأسرة اليمنية ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وقصور الإدارة التربوية في إنتاج مستوى تعليمي متميز بكل مكوناته (المعلم والنشاط والوسائل والنظام والمتابعة), وأيضاً غياب دور الأسرة في أداء واجباتها تجاه الطالبة كدعم معنوي واهتمام عام على الأقل.
وطالبت بتنفيذ برامج توعية في المجتمع عبر مختلف وسائل الإعلام بقضايا التعليم عموماً وإثارة موضوع خطورة التسرب من التعليم في أوساط الطلاب والطالبات بهدف إيصال – حسب الدراسة- فكرة الاهتمام بقضايا التعليم لأصحاب الشأن في مجال الفعل التوعوي في الصحافة المكتوبة أو البرامج التلفزيونية والإذاعية أو خطباء المساجد.
وشددت على ضرورة تنشيط أداء الخدمة الاجتماعية بتجديد أفكار العاملين فيها ودعمهم باهتمام الإدارة التربوية والمؤسسات المهتمة بالعملية التعليمية إضافة إلى التركيز على تنظيم مهمة الخدمات الاجتماعية وتقسيم وظائفها وتحجيم الظواهر السلبية في المدرسة.
واختتمت الدراسة بالقول "الفقر الذي تنتجه المدرسة ويصيب مشاعر الفقراء لا يمكن أن يحد منه إلا النظام التربوي بإرساء مبادئ وقيم وتطبيق نظم ولوائح تربوية بعيداً عن الجبايات والإسراف في النفقات على حساب الطالبة وإلغاء ما يتعارض مع مجانية التعليم".
جدير بالذكر أن 64 مدرسة نفذت فيها الدراسة, و361 أسرة زارتها الباحثات في إطار أمانة العاصمة, وتوصلن إلى إقناع 181طالبة على العودة إلى المدرسة, و 71 منهن تم إعادتهن فعلاً قبل عدة أشهر, في حين أن 110 طالبة ينتظرن دعم إعادتهن إلى المدرسة, ورفضت العودة إلى المدرسة 138طالبة.
اختي العزيزة سكر نباات
شاكر لك مساعدتك التي افادتني كثيرا
وجعلها الله في ميزان حسناتك
وجازكي الله الف خير على حبك للمساعدة
وان شاء الله اردها لك في يوم من الايام
لكي كل التحية والتقدير
ودمتي في خير
ســكر نباااات
19-04-2006, 08:01 PM
تستاهل هادي كل خير
انت تامر وحنا ننفذ
لو تبيني ابحث كمان تامر بس
الاخت العزيزة سكر نباااااات
اشكرك من كل قلبي
على مساعدتك الغالية وعلى جهودك المبذوله
والبحث في الواقع ما كان لي شخصيا
لابن عمي و قعدة ادور له كثير بس ما لقيت المطلوب
فقلت لازم اطلب المساعدة
وماقصرتي وربي ربي يجزيكي الف خير
دمتي في خير
وتقبلي تحيااتي
vBulletin v3.7.3, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.